كشف مصدر في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية عن وجود مباحثات واجتماعات منها عبر خدمة التواصل (سكايب) لتفعيل المنطقة الحرة المشتركة مع الجانب الأردني وعودتها إلى العمل متوقعاً أن يتم خلال الأيام المقبلة تحديد موعد لافتتاحها.
وبيّن المصدر لصحيفة "الوطن" أنه تم تنفيذ وتأهيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية اللازمة لعمل المنطقة وتأمين الكثير من التجهيزات ومستلزمات عمل المنطقة، وأنه سيكون هناك أهمية بالغة لافتتاح هذه المنطقة وعودتها للعمل بعد توقف منذ العام 2015 بسبب الظروف الأمنية التي سادت خلال السنوات الماضية على الحدود السورية الأردنية.
ولفت المصدر إلى وجود الكثير من الطلبات والمتابعة من قبل المستثمرين لافتتاح هذه المنطقة منهم مستثمرون جدد تقدموا بطلبات لحصولهم على تراخيص للعمل في هذه المنطقة بعد افتتاحها ومنهم مستثمرون لهم منشآت واستثمارات متوقفة في المنطقة منذ قبل العام 2015 عندما خرجت المنطقة عن العمل وتوقف نشاطها الاقتصادي.
ومن جانب آخر أكد مصدر في الجمارك أن هناك بعض الإجراءات الإدارية يتم العمل عليها قبل افتتاح عمل المنطقة وسيكون هناك أمانة جمركية خاصة بالمنطقة الحرة المشتركة مع الأردن وأن مسألة الكادر والعاملين في المنطقة شبه جاهز وهي قضية إدارية يمكن استكمالها وتكليف العاملين والمباشرة فيها إضافة إلى أنه يجري العمل على تأمين شبكة للعمل عليها وغالباً ما ستكون شبكة (أسيكودا).
يذكر أن المنطقة الحرة الأردنية – السورية المشتركة أنشئت في العام 1975 بموجب اتفاقيات بين الدولتين (الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية)، بحيث تمتد بمحاذاة الحدود المشتركة وتحديداً بين منطقتي جابر ونصيب، غير أن العمل فيها توقف تماماً، في العام 2015، لأسباب أمنية.
