التقى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم الوفد الإيراني برئاسة وزير التجارة والصناعة والمناجم الإيراني "د. رضا فاطمي أمين" وحضور رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة والمناجم الإيراني "غلام حسين شافعي"، وعدد من رجال الأعمال والصناعة السوريين في غرفة تجارة دمشق .
مؤكداً أنه خلال اجتماعه أمس مع وزير التجارة والصناعة والمناجم الإيراني قد تم طرح الكثير من الأفكار العملية والقابلة للتطبيق والتي من شأنها أن تزيل العقبات المتعلقة بتسديد المبالغ وفتح الأسواق في الدول المجاورة لسورية.
مضيفاً أنه وبناء على ما لمسوه من اجتماع أمس مع الجانب الإيراني، فبإمكان التجار أن يبدؤوا -وبكل ثقة- عقد صفقات وشراكات واستثمارات مع الجانب الإيراني، متفائلاً بنجاحها لاستعداد جميع الأطراف لذلك.
بدوره أوضح وزير التجارة والصناعة والمناجم الإيراني د. رضا فاطمي أمين خلال اللقاء أن الجانب الإيراني مدرك تماماً حجم العقوبات التي فرضت على سورية وويلات الحرب وما خلفته من عواقب، وبأنهم لديهم تجربة مماثلة تقريباً ولديهم الإمكانية للمساعدة لتجاوز جميع المنعكسات المتعلقة بذلك، وتقديم حلول ومقترحات تساعد على إزالة العوائق الموجودة.
مشيراً إلى الرغبة الإيرانية بدعم الصادرات إلى سورية، معتقدين أن سورية بإمكانها مساعدتهم في إعادة التصدير إلى سائر الدول ، مشدداً على ألا يتم النظر إلى العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية على أنها علاقات ثنائية، وإنما يمكن توسيعها لتشمل دولاً أخرى.
رئيس غرفة تجارة دمشق محمد أبو الهدى اللحام أكد أن الطرفين السوري والإيراني متفقين على تطوير المبادلات التجارية بينهما، مضيفاً أن هناك آفاقاً واسعة للتعاون التجاري، ودافع بالغ الأهمية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بأبعادها كافة.
مستذكراً اتفاق التجارة التفضيلية الذي تم توقيعه بين البلدين عام 2006 ودخل حيز التنفيذ عام 2009، وأنه يجب استثمار هذا الاتفاق وكل الاتفاقات المماثلة.

