الزامل يكشف وضع الكهرباء في سوريا..إنتاجنا 2500 و حاجتنا تصل لـ7500 ميغا واط و حلب الأسوأ كهربائياً

أكد وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل في لقاء له مع برنامج المختار أن تحسين الواقع الكهربائي يحتاج إلى بعض الوقت وقطع أجنبي وتخفيف العقوبات عن البلاد.

وحول ضم 600 ميغا واط كهربائي إلى الشبكة الكهربائية مع نهاية هذا العام قد أوضح "الزامل" أنه تم وضع محطة الزارة في الخدمة يوم الخميس الماضي وقد أضافت الشبكة 200 ميغا.

لافتاً إلى حدوث خطأ في التوقيت لمحطتي رستين في اللاذقية ومحطة حلب بسبب عدة عوامل أهمها الحصار آملاً أن يتم وضع محطة حلب في الخدمة خلال وقت أقصاه من شهر إلى شهرين، مبرراً ذلك بأن شركات الشحن العاملة إلى سورية تعاني من عملية شحن القطع والمعدات إلى سورية، بالإضافة غلى الحرب الاقتصادية بين الصين وأمريكا التي أثرت على عمليات الشحن في العالم وقد أثرت على عمليات الشحن السورية، لكنه يرى أن الأمور تسير نحو الأفضل.
 

- Advertisement -

كاشفاً عن وضع عنفتي التوليد في محطة حلب بالخدمة خلال شهر نيسان المقبل بما يضيف للشبكة 400 ميغا.

موضحاً أن الوزارة تعلم بوضع الكهرباء السيء في حلب سيما وأنه كانت تحتاج قبل الأزمة إلى حوالي 2000 ميغا واط بينما حالياً تزود ب 200 ميغا فقط و50 ميغا لمحطات المياه، كاشفاً عن نية الوزارة في إنشاء محطة جديدة في حلب باستطاعة 1000 ميغا واط، مشيراً إلى أن الوزارة قد اسرعت بترميم محطة حلب لتخفيف الضياعات الناتجة عن نقل التيار الكهربائي للمحافظة.
 

مشيراً إلى أن وزارة الكهرباء بشكل عام تحتاج إلى 15 ل 16 مليون متر مكعب من الغاز يومياً لتشغيل كافة المحطات العاملة على الغاز في الوزارة، بينما يصلها ما يبلغ من الغاز سبع ملايين وأربع مئة ألف متر مكعب من الغاز.
 

لافتاً إلى أن الوزارة تحاول أن تلتف على هذا النقص بالتحول إلى الطاقة البديلة، علماً أنه على طاولة المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء  العديد من العقود المقدمة من شركات أجنبية تخضع للدراسات الفنية للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، كاشفاً عن تصديق عقد 300 ميغا شمسي سيوضع قيد التنفيذ خلال الأيام القادمة.
 

واعداً ببدء انفراجات في التيار الكهربائي في بدء العام القادم متوقعاً انتهاء كافة الأعمال في العام 2023 .


مشيراً إلى أن حصة سورية من مرور كل 1 ميغا من الكهرباء إلى لبنان بلغت 8 دولار، إذ تأخذ منه حصة من الكهرباء مرجعاً السبب الرئيس لكونه الحصة الكهربائية  قليلة من هذه العملية إلى قلة الكمية المطلوبة من لبنان والبالغة نحو 225 ميغا واط ساعي فقط.
 

مرجعاً قساوة التقنين في بعض المناطق إلى قلة الإمكانات المتاحة لدى الوزارة إذ يبلغ الانتاج حالياً حوالي 2500 ميغا منها 1000 معفاة من التقنين ليتبقى 1500 للتوزيع بينما الحاجة اليوم تفوق 7000 ميغا واط>

Exit mobile version