كشف تقرير حكومي عن "توقف العمل بشكل نهائي في شركة «سيرونكس» فيما يخص إنتاج الشاشات، بعدما اقتصرت أعمال الشركة مؤخرا على مواضيع بسيطة مثل النجارة والحبيبات وغيرها من الأعمال الثانوية و ذلك خلال مؤتمر نقابة عمال الصناعات المعدنية والكهربائية السورية، بدمشق.
وأكد رئيس النقابة، مازن دكاك، أنه لم يتم خلال العام السابق توريد أي من متطلبات تصنيع الشاشات التلفزيونية في العام السابق “نتيجة الحصار المفروض على سوريا، وإحجام جميع شركات التوريد عن التعاقد مع شركة “سيرونيكس” لتأمين مكونات شاشات التليفزيون”.
وبين دكاك، أن الشركة تقوم حاليا وبهدف تأمين جبهات عمل للعاملين فيها وتأمين رواتبهم بتصنيع منتجات بلاستيكية لمصلحة الغير، وتجميع المواقد لمصلحة شركة خاصة، وتصنيع علب الخضار البلاستيكية، وتصنيع الأثاث، وتأجير جزء من عقارات الشركة.
فيما أرجع دكاك صعوبة الحصول على المواد الخام (نحاس – ألمنيوم). وارتفاع أسعارها نتيجة العقوبات الاقتصادية، إذ نجد أن هناك شركات رائدة في الإنتاج وابتكار الحلول وتوفير مواد ضرورية في عملية التنمية ومنها الشركة العامة لكابلات دمشق، والتي استطاع العاملون فيها تحقيق أرباح خلال العام الماضي تجاوزت 19.5 مليار ليرة سورية، من خلال قيامهم بإنتاج مختلف أنواع الكابلات والأسلاك الكهربائية، التي تحتاجها عمليات إعادة الإعمار في المناطق المحررة.
وشدد رئيس النقابة على أن الشركة العامة للكابلات، حققت من خلال جودة إنتاجها منافسة كبيرة في هذا النوع من الإنتاج، ما أدى إلى إقبال كبير على طلب منتجات الشركة في حوش بلاس، كل ذلك على الرغم من وجود الكثير من الصعوبات التي تعاني منها الشركة ومنها عدم تأمين قطع التبديل لخطوط الإنتاج، وصعوبة تأمين المادة الأولية وارتفاع أسعارها نتيجة عدم القدرة على الشراء مباشرة من الشركات المنتجة لهذه المواد الخام، فضلا عن استمرار فقدان العمالة الخبيرة وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر ما يؤثر كثيراً في تنفيذ الخطط وجاهزية خطوط الإنتاج، وتحول وزارة الكهرباء من استجرارها الكابلات المصنعة من النحاس إلى الألمنيوم وبذلك تتناقص الكمية المنتجة والمبيعة إلى الثلث.
وأضاف رئيس النقابة أن زيادة الديون المستحقة على الشركة العامة لكابلات دمشق لجهات القطاع العام تجعل من الصعب تمويل اعتمادات المواد الخام، منوهاً بأن المردود المادي انعكس على العمال والذي تجاوز 250 ألف ليرة سورية للعام الواحد على شكل مكافآت إنتاجية لكل عامل.
وطالب مؤتمر النقابة بتفعيل قانون توزيع الأرباح على العاملين في الشركات الإنتاجية. وتشميل عمال الصناعات المعدنية بالأعمال الخطرة، وشراء آليات للنقل الجماعي لتحسين ظروف العمل بالنسبة للعاملين في تلك الصناعات السورية.

