سجل العجز التجاري الأميركي مستوى قياسي في كانون الثاني الماضي، وسط قفزة في الواردات مما يرجح أن تظل التجارة سببا في كبح النمو الاقتصادي في الربع الأول من العام.
وقالت وزارة التجارة الأميركية إن العجز التجاري قفز بنسبة 9.4% ليصل إلى أعلى مستوى إلى الآن يبلغ 89.7 مليار دولار في كانون الثاني.
وتم تعديل بيانات كانون الأول لتظهر عجزًا قدره 82 مليار دولار بعد أن كان المعلن في السابق 80.7 مليار دولار.
ومن جهة أخرى، انتعش نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في فبراير الماضي مع انحسار الإصابات بكورونا رغم أن التوظيف في المصانع تباطأ، وهو ما يساهم في إبقاء مشاكل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المدخلات.
وتترقب الأسواق بيانات شهر آذار، خاصًة مع ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ 2014 مع توتر الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا، وقيام الولايات المتحدة بحظر واردات النفط والغاز من روسيا.
Cnbc عربي

