قال مدير المدينة الجامعية بدمشق، مضر العجي، إنه لم يتم تأمين الكميات المطلوبة من المازوت لتشغيل المولدات في المدينة الجامعية، رغم ان الحكومة تعمل كل فترة على رفد المدينة بكميات معينة بما يضمن عدم انقطاع التيار الكهربائي عنها.
وأوضح العجي لموقع “هاشتاغ” المحلي، أنه يتم تشغيل المولدات يوميا، حسب الكميات المتوفرة من المازوت؛ إذ يتم توزيعها حسب دراسة معدة بما يضمن عدم انقطاع الكهرباء عن المدينة الجامعية، وهذا الأمر وفق زعمه، مرهون أيضا بجدول التقنين الكهربائي.
وتابع، العجي للموقع، أن الكميات المتوفرة من المازوت تعمل في المدينة “للإنارة وتوفير المياه الساخنة” فقط، أما بالنسبة إلى التدفئة فلم يتم تشغيلها هذا العام، وبرر ذلك إلى “صعوبة توفير المازوت” اللازم لتشغيل المولدات والحراقات.
وأشار العجي إلى أن وزارة الكهرباء أعفت أحد الخطوط المغذية للسكن الجامعي من التقنين، من الساعة الخامسة حتى العاشرة مساء، لكن الخط الأخر الواصل للمدينة لم تتمكن من إعفاءه، وذلك بسبب ارتباطه مع العديد من الأحياء المجاورة، والتي تحتاج إلى المزيد من استهلاك الكهرباء، في ظل عدم وجود كميات أكبر للتغذية الكهربائية.
وأشار مدير المدينة الجامعية بدمشق، إلى أن المولدات الموجودة في المدينة، “قديمة و متهالكة، وتحتاج لصيانات متكررة بسبب كثرة أعطالها”، لافتا، إلى أن وزارة التعليم العالي، كانت قد وعدت بتأمين مولدات جديدة للمدينة بالتعاون مع إحدى المنظمات، لكن “حتى الآن لم يتم ذلك”.
ومؤخرا، اشتكى عدد من الطلاب في عدد من الجامعات السورية، من عدم قدرتهم على الحصول على الخبز، مؤكدين أن الكميات التي تصل إلى السكن تنفد بسرعة، وأن العديد من الطلاب غير قادرين من الحصول على رغيف الخبز، مشيرين في الوقت ذاته، إلى أن عدم قدرتهم على شراء الخبز من داخل الحرم الجامعي يدفعهم إلى شراء ربطة الخبز من الخارج بسعر أغلى.
