(رُبَّ ضارةٍ نافعة)..بورصة دمشق خارج تأثيرات الأزمة الروسية – الأوكرانية!!

بيّن مدير عام سوق دمشق للأوراق المالية الدكتور عبد الرزاق قاسم، أن بورصة دمشق لم تتأثر كثيراً بالحرب الأوكرانية الروسية كونها بورصة محلية ولم تصنّف بعد كبورصة ناشئة.
 
 
وأكد قاسم في حديثه لجريدة “البعث” المحلية أن جميع المستثمرين فيها هم من المستثمرين المحليين ضمن شركات وقطاعات اقتصادية محلية، وإن تواجد شركاء أجانب استراتيجيون فليس من السهولة الخروج من السوق أو بيع الأسهم، وتبعا لذلك فالتأثيرات الاقتصادية العالمية جاءت محدودة التأثير.
 
السبب في ذلك، بحسب قاسم، يعود إلى عدم وجود مستثمرين أجانب في السوق، أو أموال عالمية ساخنة كالتي تستثمر في أسواق معنية وتخرج منها في حال وجود مخاطر.
 
وفي سياق آخر، سجلت قيم التداولات في سوق دمشق للأوراق المالية مستوى قياسي جديد خلال الاسبوع الثالث من شهر آذار لتتجاوز الـ 3 مليارات ليرة سورية خلال اسبوع ، وخلال الاسبوع  شهدت السوق خلال الاسبوع 734صفقة عادية مع  صفقة ضخمة  وحيدة، فيما بلغ حجم التداول 2,365,769 سهم ، بقيمة قدرها 3,299,413,699.00 مليار  ليرة سورية.
 
 
أما مؤشر بورصة دمشق "DWX"  المثقل بالقيمة السوقية سجل ترجعاً بنسبة سالبة  قدرها 1.84 % وقيمة تغير بلغت 362.20 نقطة ، كما  سجل مؤشر الأسهم القيادية المثقل بالأسهم الحرة  "DLX"  تراجعاً  هو الاخر   بنسبة 3.62 % و  بمقدار   83.97  نقطة  .
 
وفيما يخص الأسهم الأكثر ربحاً خلال الأسبوع ، فقد تصدرها سهم الشركة السورية الوطنية للتأمين ، يليه  سهم بنك الأردن سورية ، وحل ثالثاً سهم بنك سورية والخليج، وحل أخيراً سهم فرنسبنك – سورية.
 
 
أما على صعيد أكبر الخاسرين ، فقد تصدرهم سهم الشركة الأهلية للنقل، يليه سهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل ، يليه سهم بنك قطر الوطني- سورية ، وحل رابعاً سهم  بنك سورية الدولي الإسلامي، وأخيراً جاء سهم شركة العقيلة للتأمين التكافلي.
 
 
Exit mobile version