يشكل الحصول على المواد النفطية في سوريا، هاجسا للأهالي، لا سيما الذين يعتمدون في عملهم بشكل أساسي على المحروقات، إذ تعاني البلاد من مشاكل في آليات توزيع المحروقات للمواطنين، فضلا عن أزمات النقص في البلاد.
صحيفة البعث المحلية أشارت إلى وصول أربعة آلاف طن من الغاز المنزلي إلى ميناء بانياس النفطي، وتم تفريغ مليون برميل من النفط الخام أيضاً في المصب النفطي لمدينة بانياس.
وذكرت الصحيفة أن "تدفق الناقلات النفطية يستمر طوال الفترة القادمة بما فيها عطلة عيد الأضحى، ما يتوقع أن يرخي بظلاله الإيجابية على حركة واستقرار الأسواق وإطفاء احتياجاتها".
وآخر ما حرر في هذا السياق الانتهاء من عمليات تفريغ ناقلة للغاز المنزلي أمس الأول في ميناء بانياس، فيما يتم تفريغ الناقلة الثانية اليوم وفق ما أكدته مصادر مطلعة للصحيفة.
كما نقلت الصحيفة عن مصادرها أن إجمالي حمولة الناقلتين يصل لأربعة آلاف طن، الأمر الذي سيقلص زمن وصول رسائل الغاز للمواطنين بعد أن تجاوزت الستين يوماً، وانعكاس ذلك على ارتفاع أسعارها في السوق السوداء لأكثر من مئة ألف ليرة.
مشيرة إلى انتهاء عمليات تفريغ ناقلة النفط الخام الثالثة التي أتت مرفأ بانياس النفطي وعلى متنها ما يقرب من مليون برميل.
ورغم كل هذا و ما سبقه من ناقلات نفطية حملت إلى البلاد حوالي مليوني برميل نفط خام أيضاً، فلا يزال المواطن يترقب أن يشهد تحسناً في أداء المنظومة الكهربائية التي لطالما رمت سبب الانقطاعات وساعات التقنين الطويلة على نقص الفيول.
وبالتالي فلا يزال العديد من المواطنين يأملون على وقع هذا الخبر حدوث تحسن ملحوظ سواء في الكهرباء والبنزين وحتى الغاز أيضاً.
عضو القيادة المركزية لـ “حزب البعث” في سوريا مهدي دخل الله، قال في وقت سابق، أن الحكومة تحصل على بعض بواخر النفط عبر دفع “الرشوة“، من أجل وصول البواخر إلى السواحل السورية.
وقال دخل الله في لقاء مع إذاعة “شام إف إم” إن: “بواخر النفط المتوجهة إلى سوريا، يتم السماح لها بالمرور من قناة السويس، بعد دفع رشوة“، وذلك في ظل منع مرور البواخر الى سوريا بسبب العقوبات.
وبحسب تصريحات دخل الله، فإن هناك أشخاص مختصون يشرفون على عمليات دفع الرشاوي، من أجل اجتياز البواخر لقناة السويس ووصولها إلى سوريا.
