تراجعت عملات ست دول عربية خلال الربع الأول من العام الجاري مقابل ارتفاع عملات أخرى.
وبحسب صحيفة "الاقتصادية"، تصدر الدرهم المغربي والأوقية الموريتانية ست عملات عربية مرتفعة، ثم الفرنك القمري المرتفع 2.2 في المئة، والدينار التونسي 1.4 في المئة، والديناران الليبي والجزائري بـ0.8 في المئة لكل منهما.
بينما كانت الليرة اللبنانية والجنيه المصري الأكثر تراجعاً أمام الدولار، بعد أن هبطت الأولى 90 في المئة، والثانية 19.6 في المئة، بينما جاء الدرهم المغربي والأوقية الموريتانية الأكثر ارتفاعاً بـ7.7 في المئة و7.5 في المئة على التوالي، وفق التقرير.
وبحسب التقرير، خلال الفصل الماضي، خفضت لبنان السعر الرسمي للعملة بواقع 90 في المئة ليبلغ الدولار 15 ألف ليرة مقابل 1507 ليرات السعر السابق الذي استمر 25 عاماً مع تردي الأوضاع الاقتصادية، علما بأن السعر في السوق الموازي "غير الرسمي" قد تجاوز الـ100 ألف ليرة.
وذكر تقرير الصحيفة، أن تراجع الجنيه المصري يأتي في ظل ما يشهده الاقتصاد من صعوبات بفعل الحرب الروسية– الأوكرانية لكون مصر مستورداً كبيراً للحبوب والطاقة اللذين ارتفعت أسعارهما بسبب الحرب، حيث يتداول الدولار الأمريكي في السوق الرسمية عند نحو 30.7 جنيه مصري، بينما سعره في السوق الموازية نحو 35 جنيهاً.
وأضاف أن الشلن الصومالي جاء ثالث العملات العربية تراجعاً بـ0.6 في المئة، ثم الدينار الكويتي والجنيه السوداني بـ0.3 في المئة، والريال اليمني 0.2 في المئة.

