توجت المملكة العربية السعودية بالترتيب الثاني على مستوى العالم في الوعي المجتمعي بالذكاء الاصطناعي.
وكشف استطلاع للرأي، ارتفاع معدل ثقة السعوديين بالتعامل مع منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي.
وحسب تقرير “مؤشر الذكاء الاصطناعي”، الصادر عن جامعة “ستانفورد” الأمريكية، أتت السعودية في المركز الأول عالمياً مساوية للصين ومتقدمة على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، في سؤال حول “الأثر الإيجابي لمنتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي على حياة المشاركين خلال 3-5 سنوات قادمة"..
كما جاءت السعودية في المركز الثاني عالمياً، متقدمة على كوريا الجنوبية والبرازيل عند الحديث "عمّا إذا كانت منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي ستجعل حياة المشاركين في الاستطلاع أسهل".
وجاءت السعودية في المركز الثاني عالمياً أيضاً، متقدمة على الهند وفرنسا وروسيا عند سؤال المشاركين “حول معرفتهم بالفوائد والقيمة من منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي”.
وأشار التقرير، إلى ارتفاع معدل ثقة المواطنين السعوديين بالتعامل مع منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي في المملكة، وأثرها الإيجابي في المستقبل.
يذكر أن المملكة احتلت عام 2020 المركز الأول عربيا، والمركز 22 عالميا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، مقارنة بالمركز 29 عالميا عام 2019.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قال في كلمته أثناء قمة العشرين 2019 في أوساكا: نحن نعيش في زمن الابتكارات العلمية والتقنيات غير المسبوقة وآفاق نمو غير محدودة، ويمكن لهذه التقنيات الجديدة مثل: الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في حال تم استخدامها على النحو الأمثل أن تجنب العالم الكثير من المضار وتجلب للعالم الكثير من الفوائد الضخمة.
