بسبب ارتفاعات أسعار الغذاء..إستطلاع: التضخم في مصر لن يهدأ حتى منتصف 2024

تعد ارتفاعات أسعار الغذاء في مصر هي السبب الرئيسي في التضخم المزمن الذي وصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق 37.4 % خلال شهر آب.

أظهر استطلاع أجرته شبكة CNBC عربية تسارع وتيرة معدلات التضخم في مصر نحو مستويات قياسية جديدة خلال شهر أيلول، وقد تصل إلى 38.3%.

وفي الوقت الذي تستمر فيه زيادات التضخم أظهرت بيانات المركزي نمو السيولة المحلية بنحو 24.3% خلال آب الماضي لتصل إلى 8.4 تريليون جنيه، مقابل 6.8 تريليون جنيه للشهر نفسه العام الماضي.

- Advertisement -

وشهدت الآونة الأخيرة تذبذباً في سعر الصرف وارتفع إلى 40 جنيه لكل دولار في السوق الموازية بعد فترة من الاستقرار عند 38 جنيه، وسجل في العقود الآجلة مستوى 45 جنيهاً على خلفية التكهنات بخفض جديد خلال أواخر العام أو مطلع المقبل على أقصى تقدير.

وكانت شركات الأغذية جهينة وعبور لاند ودومتي وغيرهم – العاملة في مجال تصنيع الألبان والجبن في مصر، قررت مؤخراً رفع أسعار منتجاتها ما بين 7.5% إلى 22.5% في أيلول الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع تكاليف المواد الخام.

وتضاعفت أسعار البصل والسكر أحد المكونات الأساسية والرئيسية في سلة الغذاء الأسرة المصرية، ووصلت إلى 35 جنيهاً و40 جنيهاً لكل منهم على الترتيب، خلال الشهر الماضي.

وتحاول الحكومة المصرية ضبط الأسواق عبر إطلاق مبادرة جديدة لخفض الأسعار بالتنسيق البنك المركزي والصناع والتجار، بعد أن تم رصد سلسلة من الارتفاعات السعرية لمختلف السلع.

ورغم محاولات الحكومة من ناحية ونتيجة للعوامل السالفة من ناحية ثانية، عدل المحللون نظرتهم نحو توقيت الذروة، وأجمعوا على أن التضخم في مصر سيواصل الارتفاع حتى العام المقبل.

 

- Advertisement -

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version