بين رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني رياض الصيرفي، أن قرار الحكومة بالسماح للسيارات العربية بدخول الأراضي السورية لتحميل الصادرات الزراعية قرار إيجابي ومفيد خصوصاً لموسم الحمضيات باعتباره يخفض تكاليف التصدير الذي تعتبر أجور النقل جزءاً منه الأمر الذي يشجع الفلاح على الاستمرار بالزراعة والإنتاج.
وأوضح الصيرفي، لصحيفة الوطن، أن هناك مشكلة وصعوبة بتصدير الحمضيات نعاني منها كل عام نتيجة كثرة الإنتاج، وخلال سنوات ما قبل الأزمة كان اعتماد موسم الحمضيات على التصدير، مؤكداً أن تصدير الحمضيات يتم إلى العراق ودول الخليج، وأضاف: نحن مقيدون بالتصدير إلى دول الخليج في حين أن التصدير إلى العراق أكثر مرونة وسهولة نتيجة سهولة التعامل مع السوق العراقية.
وأشار إلى أن تكلفة البراد السوري المحمل بالحمضيات من الساحل إلى العراق أو دول الخليج عبر معبر نصيب كانت بحدود 3500 دولار لكن عندما تجاوبت الحكومة وسمحت للسيارات والبرادات العربية بتحميل الحمضيات السورية انخفضت التكلفة لحدود 2400 دولار ما أدى لتحقيق وفر جيد.
وأشار إلى أن البراد السعودي عندما يدخل الأراضي الأردنية لا يدفع رسوم ترانزيت، في حين أن البراد السوري يدفع رسوماً، مبيناً أن هناك عدة دول تنافس سورية بتصدير الحمضيات أبرزها مصر التي تصدر الحمضيات بكثرة إلى دول الجوار وهذه الدول لا تعاني عقبات ورسوماً مفروضة عليها مثل سورية، لكن سورية تتميز عن مصر بالبرتقال الماوردي الذي لا يزرع فيها وهو مطلوب للتصدير ولو كانت تكاليفه مرتفعة على عكس بقية الأنواع من الحمضيات التي يوجد لها مثيل في دول أخرى ولا نستطيع المنافسة بها في حال كانت تكاليفها مرتفعة.
وعن إمكانية تمديد مدة السماح للسيارات العربية بتحميل الصادرات الزراعية السورية عند انتهاء مدة السماح المحددة بتاريخ العاشر من الشهر القادم، لفت الصيرفي، إلى أن تمديد مدة السماح مرهون بقرار من الحكومة، ويمكن التمديد في حال كان موسم الإنتاج قوياً عند انتهاء المدة ولا بد من زيادة التصدير.
وكان مجلس الوزراء قد أصدر قراراً بالسماح للسيارات العربية بالدخول إلى سورية لتحميل الصادرات الزراعية المعدة للتصدير حصراً ولمدة شهر واحد فقط اعتباراً من العاشر من الشهر الجاري.

