كشف معاون وزير التربية الدكتور رامي الضللي، أن نظام الأتمتة في امتحانات الشهادة الثانوية معيار حقيقي لاختبار قدرات الطالب العلمية وقياس مهاراته من مختلف أجزاء الكتاب بشكل منصف.
وأكد الضللي، أنه سيعتمد نظام إلكتروني للتصحيح يحصل فيه كل طالب على حقه، ويجنب الطلاب المزاجية في التصحيح، إلى جانب تسريع إصدار النتائج الأمر الذي يمنحها مصداقية أكبر، وتحويلها إلى التعليم العالي بوقت مبكر، ما يمنحهم الوقت لإصدار مفاضلة عادلة لجميع الطلاب، وتلافي التأخر السنوي بالمفاضلات الأخرى للدراسات العليا.
وأكد أن الطلاب سيدربون على نظام الأتمتة من خلال تطبيقها خلال امتحانات الفصل الأول للشهادة الثانوية، ومواد أخرى لمرحلة الاختبار التجريبي وستكون موحدة ضمن الوزارة، أما الطلاب الأحرار الذين يتقدمون للثانوية العامة طبق عليهم نظام الأتمتة، مبيّناً الانتهاء من تدريب المعلمين الاختصاصيين والمنسّقين ومؤلفي المواد كمرحلة أولى، وبعدها الموجهين الاختصاصيين التربويين، كما سيدرب المعلمون عليها، وسيشرحون ويشرفون على الطلاب.
وأشار إلى أن إلغاء الدورة التكميلية يصب في مصلحة الطلاب، لأنه يساعد على رفع نسبة النجاح، وتحقيق العدالة والإنصاف بينهم، لأن البعض منهم يخططون مسبقاً لترك بعض المواد للدورة التكميلية، في حين يتفوق آخرون من الدورة الأولى.
وأكد أن هذا الإجراء مطابق للمعايير الدولية للامتحانات من خلال دورة واحدة فقط، إلى جانب أن الدورة الثانية تسبب إرهاقاً للتربية من جوانب مادية عديدة من النقل إلى الطباعة، وأجور الامتحانات من مراقبة وتصحيح، وتشكل إرهاقاً للمعلمين، لأن لهم الحق بالراحة صيفاً، ومن غير المنصف العمل بشكل متواصل على مدى العام، إلى جانب أن التربية تسعى لتطوير مهارات المعلمين وقدراتهم والدورة التكميلية لا تترك وقتاً لذلك.
وبيّن لإذاعة شام اف ام، أن الامتحانات على مدار العام تعيق مسألة ترميم المدارس، كونها مشغولة إما بالتصحيح أو الامتحانات.
وأشار إلى أن من إيجابيات الأتمتة عدم تدخل العامل البشري في التصحيح وسيتم تدريب الطلاب على نظام الأسئلة المؤتمتة من خلال الامتحان النصفي حيث تتجه الوزارة لوضع نماذج مؤتمتة لمادة الرياضيات واللغة العربية في الفرع العلمي ، ولمادتي الفلسفة واللغة العربية في الفرع الأدبي.
