مسابقة لتعيين أعضاء هيئة تدريسية في الجامعات السورية قريباً..التكروري: راتب الأستاذ الجامعي لا يغطي أجور المواصلات!!

كشفت مصادر في وزارة التعليم العالي، أن مجلس التعليم أقر الإعلان عن مسابقة لأعضاء الهيئة التدريسية لترميم النقص الحاصل بأعضاء الهيئة التدريسية في العديد من التخصصات.

وأكد مسؤول في التعليم العالي، أن الكرة أصبحت الآن في ملعب الجامعات لإعلانها عن مسابقة لتعيين أعضاء هيئة تدريسية في ظل النقص الحاصل في بعض التخصصات، مؤكداً أن الإعلان عن مسابقات «قاب قوسين أو أدنى» في الجامعات وذلك حسب الشواغر الموجودة فيها، علماً أنه تم إعطاء الصلاحية للجامعات بالإعلان عن مسابقة أعضاء هيئة فنية.

وقال الباحث الأكاديمي وأستاذ القانون في جامعة دمشق عصام التكروري: لا شك في أن الإعلان عن مسابقة من أجل تعيين أعضاء جدد في الهيئات التدريسية هو أمر جيد، وقد يكون من الأجدر لو أفصحت الوزارة عن أعداد حملة الدكتوراه تزامناً مع الإعلان عن هذه المسابقة لنستطيع الوقوف على مدى مقبولية الالتحاق بالسلك التدريسي في الجامعات في زمن بات فيه راتب الأستاذ الجامعي يغطي بالكاد تكاليف المواصلات.

- Advertisement -

واعتبر التكروري لصحيفة الوطن، أن الدافع الأساسي لزيادة أعداد الهيئة التدريسية يكمن في ضرورة المحافظة على استمرارية مرفق التعليم العالي كمرفق عام، لكن يجب التفكير أيضاً بنوعية هذه الاستمرارية وجودتها، مشيراً إلى أنه هنا بات من الحتمي إعادة النظر بجدية وبإحساس عالٍ بالمسؤولية، بالقوانين الناظمة لعمل الهيئة التدريسية ولاسيما قانون تنظيم الجامعات وقانون التفرغ الجامعي وبالقواعد والقرارات الناظمة للتعاقد بين الجامعات الخاصة من جهة، وأعضاء الهيئة التدريسية من جهة ثانية.

وحسب الباحث الأكاديمي فإن رفد المرفق التعليمي بأعضاء هيئة تدريسية جُدد يجب أن يكون مدخلاً لإعادة النظر بالتعديل التشريعي الذي منع الأساتذة الجامعيين من التقاعد قبل سن الخامسة والسبعين ليس لأن ذلك سيحدّ من إمكانية إسهام هؤلاء بعملية التأليف والإبداع فحسب، بل أيضاً هناك نسبة قليلة من الأساتذة الجامعين يستمرون في التدريس حتى سن الخامسة والسبعين في ظل الظروف المعيشية الراهنة ما لم يتم العمل على إعادة النظر بوضع الأستاذ الجامعي كمدخل لأي رؤيا مستقبلية للارتقاء بجودة التعليم في سورية.

وفي ظل النقص الحاصل بأعداد المدرسين في عدد من التخصصات بالجامعات الحكومية، قال التكروري: لم تقتصر هجرة الأدمغة على مغادرة البلاد فحسب، بل بتنا نشهد هجرة واضحة من قطاع التعليم العام إلى قطاع التعليم الخاص، مؤكداً أن نسبة كبيرة من أصحاب الاختصاصات العلمية في الكليات الطبية والهندسة المعلوماتية يتم استقطابها من الجامعات الخاصة التي تعرض على أصحاب هذه الاختصاصات رواتب شهرية بأضعاف ما يحصلون عليه من الجامعات الحكومية.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version