انتقلت عدوى إعادة هيكلة الدعم من سوريا إلى مصر، حيث أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، عن خطط بلاده للانتقال تدريجيًا من دعم السلع الأساسية إلى تقديم مساعدات نقدية مباشرة للفئات الأكثر احتياجًا، اعتبارًا من العام المالي المقبل الذي يبدأ(من يوليو حتى يونيو).
ولفت مدبولي إلى ضخ نحو 10 مليارات جنيه لهيئة الشراء الموحد لإعادة التوازن لسوق الدواء، مضيفاً "نعمل بجهد كبير لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة ومحاولة عدم العودة لتخفيف الأحمال، ولدينا خطط لمواجهة أي أزمات أو تحديات طارئة". وفقاً لسكاي نيوز اقتصاد.
وبشأن أسعار الصرف قال مدبولي "لا نتدخل نهائيا في سعر الصرف، وأطمئن المصريين أن الأوضاع مستقرة وتتحسن"، ولفت مدبولي إلى إشادة صندوق النقد الدولي بأداء الاقتصاد وضبط الإنفاق والاستثمارات العامة والانضباط المالي.
وفي سياق الطاقة قال مدبولي أن محطة الضبعة النووية ستبدأ العمل وفقا للخطة المعلنة فى 2028، كطاقة نظيفة بقدرة 4 غيغاواط.
يذكر أن الحكومة السورية كانت قد أعلنت التوجه نحو الدعم النقدي، على أن يبدأ بشكل تدريجي خلال الأشهر القادمة، ريثما تنتهي مهلة فتح الحسابات المصرفة للمواطنين المشمولين بالدعم.

