تعتبر إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي أن إعادة النظر في أولويات المملكة العربية السعودية لصالح قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمناخ ستفتح المجال لرفع الاستثمار الأجنبي المباشر.
وقال مدير الإدارة جهاد أزعور: إن الإصلاحات والمشاريع الاستثمارية التي تُنفذها المملكة تساهم في استقطاب رؤوس أموال أجنبية لقطاعات جديدة مثل الترفيه والتكنولوجيا، إلى جانب القطاع النفطي الذي يجذب عادةً استثمارات كبيرة، لافتاً إلى أن هذه الإصلاحات تساهم في تنويع الاقتصاد وهو ما يرفع قُدرتها على استقطاب رؤوس الأموال الاستثمارية وفقاً لموقع اقتصاد الشرق مع بلومبيرغ.
وأضاف أزعور أن هذه الإصلاحات أدت إلى تراجع كبير في مستوى البطالة بالمملكة خصوصاً لدى الشباب، وارتفاع مشاركة المرأة في الاقتصاد وهو ما زاد من مستوى نمو القطاع غير النفطي وسط تقلبات أسعار النفط وتمديد اتفاق "أوبك+".
يذكر أن الإصلاحات السعودية تشمل تحسين بيئة الاستثمار بشكل ساهم في رفع مساهمة القطاع الخاص بنمو اقتصاد المملكة بشكلٍ أكبر وفقاً لما أكده الصندوق في وقت سابق.

