طرح الديوان الجزائري المهني للحبوب مناقصة دولية لشراء كميات من القمح اللين وشحنها إلى ميناءين فقط من موانئ البلاد، وفقاً لما أكده متعاملين أوروبيين.
وتسعى الجزائر لشراء كمية اسمية تصل 50 ألف طن، لكن وفقاً للمتعاملين فإن اشتراط الشحن إلى ميناءين يشير بشكل عام إلى أن الكمية ستكون قليلة حسبما نقلته العربية نت.
ووفقاً للطرح الجزائري فالمطلوب شحن القمح على عدة فترات في 2025 من مناطق توريد رئيسية منها أوروبا، وذلك من أول يناير/كانون الثاني حتى 15 منه، ومن 16 إلى 31 من الشهر نفسه، ومن أول فبراير/شباط إلى 15 منه، ومن 16 إلى 28 من الشهر ذاته، ومن أول مارس/آذار إلى 15 من الشهر عينه، ومن 16 إلى 31 من الشهر نفسه، وإذا كان المصدر أميركا الجنوبية أو أستراليا، فسيكون الشحن قبل ذلك الموعد بشهر. ويجب تفريغ القمح في ميناءي مستغانم و/أو تنس.
يذكر أن الجزائر تعتبر مشتر مهم للقمح من الاتحاد الأوروبي، خاصة فرنسا، لكن المصدرين الآخرين من الروس والدول المطلة على البحر الأسود يتوسعون بقوة في السوق الجزائرية.

