الكهرباء في سوريا: تغطي 20% فقط من الاحتياجات و تحتاج لعقد من الزمن لاستعادة استقرارها

لا تزال أزمة الكهرباء الشغل الشاغل للسوريين خصوصاً خلال الفترة الحالية على اعتبار أن الغالبية يعتمدون عليها في مجال التدفئة في ظل غياب المحروقات.


وفي ظل الطلب الكبير لى الكهرباء تنخفض ساعات التغذية، بسبب تراجع واردات حوامل الطاقة إذ انخفض الإنتاج اليومي للغاز من من 20 مليون م3 إلى 6 ملايين م3، وكذلك الفيول من 15 ألف طن إلى 5000 طن يومياً أيضاً.


ونقلت صحيفة البعث المحلية عن مدير عام المؤسّسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء المهندس جابر عاصي أن هذا النقص أدى إلى تراجع الكميات المولدة من الكهرباء إلى 1800-2000 ميغا توزّع على جميع المحافظات، ولا تغطي سوى 15-20٪ من احتياجات القطر من الكهرباء، واستطاعة محطات التوليد ليست ثابتة، فأحياناً تنقص وأحياناً تزيد، مشدداً على ضرورة الدخول في مشاريع الطاقة المتجدّدة، سواء الريحية أو الشمسية.

- Advertisement -


وكشف عاصي أنه في ظل النقص والتعديات على الشبكة السورية فالمؤسسة  بحاجة إلى 10 سنوات حتى يعود الوضع المثالي للشبكة كما كان عليه في السابق.


وأما على صعيد الطاقة المتجددة لفت عاصي إلى  تركيب ألواح شمسية تنتج طاقة فعلية تصل إلى 130 ميغا، و5 ميغا على صعيد الطاقة الريحية، ولكن هذه الطاقة ليست مستقرة، نظراً لأن عمل الألواح محدود ومشروط بساعات محدّدة في اليوم، وكذلك الريحية فهي تضعف خارج مواسم الرياح، لذلك يتمّ اليوم دراسة تحديث البنية التحتية لتلك المحطات، وأول عناصرها المدخرات التي يجب أن تخزّن الكهرباء حتى نحافظ على ديمومة تلك المحطات، إلى جانب منح جميع التسهيلات للمستثمرين للطاقات البديلة.

وقال عاصي إن الأضرار المباشرة التي تعرضت لها الشبكة السورية بلغت 40 مليار دولار، وغير المباشرة تراوحت بين  70-75 مليار دولار أيضاً.


يذكر أن المؤسسة تعرضت لخسائر تصل لنحو 70 مليار ليرة سورية خلال الفترة المنقضية من العام الخالي بسبب سرقات الأكبال و الأمراس الكهربائية وفقاً لتقرير سابق صدر عن المؤسسة.

 

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version