حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار مرض غامض في جمهورية الكونغو الديمقراطية يهدد حياة الأطفال، حيث تم تسجيل 406 إصابات حتى الآن، بينها 31 حالة وفاة.
ويتميز المرض بأعراض خطيرة تشمل الصداع، والسعال، والحمى، وصعوبة التنفس، وفقر الدم، مما يثير قلقًا دوليًا بشأن سرعة انتشاره وتأثيره على الفئات العمرية الصغيرة.
و ذكرت منظمة الصحة العالمية أن مرضا غامضا ينتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل رئيسي بين الأطفال ويعرض من يعانون من سوء التغذية الحاد للخطر.
وأضافت المنظمة أنها أرسلت خبراء إلى المنطقة للتحقيق في تفشي المرض. وذكرت المنظمة في إفادة نشرتها مساء أمس الأحد أنه تم تسجيل 406 حالات إصابة بالمرض الذي لم يتسن بعد تحديده في الفترة من 24 أكتوبر إلى 5 ديسمبر الجاري، وأن31 حالة لقيت حتفها. وأضافت المنظمة أن اختبارات معملية تُجرى لتحديد سبب المرض، مضيفة أنها ستشارك المزيد من المعلومات بمجرد توافرها.
وقالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا "أولويتنا هي تقديم الدعم الفعال للأسر والمجتمعات المتضررة".
وأضافت "تُبذل كل الجهود لتحديد سبب المرض وفهم كيفية انتقاله مع ضمان استجابة فعالة في أسرع وقت ممكن للحد من تأثيره". وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن من أعراض المرض الصداع والسعال والحمى وصعوبة التنفس وفقر الدم.

