أعلنت ألمانيا عن إجراءات للسوريين الراغبين في العودة إلى بلادهم و ذلك عقب سقوط نظام الأسد . فقد قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية، اليوم الجمعة، إن برلين تعتزم زيادة برنامج مالي للمواطنين السوريين الراغبين في العودة إلى بلدهم.
وأضاف المتحدث "نريد التوسع في البرنامج في المستقبل لمن يرغبون في الرحيل طوعا"، وذكر أن ألمانيا ستوفر نفقات سفر بقيمة 200 يورو (205 دولارات)، وتكاليف بدء مشروع تجاري بقيمة ألف يورو لكل بالغ يرغب في مغادرة ألمانيا.
كما تابع "أعتقد أن الوضع لا يزال غير واضح تماما بالنسبة لتحركات العودة بأعداد كبيرة". يأتي هذا التصريح مع وصول وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، ونظيرها الفرنسي جان نويل باروهما إلى دمشق في وقت سابق اليوم، وهما أول وزيرين من الاتحاد الأوروبي يزوران سوريا منذ سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر كانون الأول.
وأظهرت دراسة أجراها المعهد الاقتصادي الألماني في كولونيا أن هناك حوالي 80 ألف سوري يعملون فيما تسمى بالمهن التي تعاني من نقص في العمالة، مثل فنيي هندسة السيارات والأطباء وأطباء الأسنان، وفي الوظائف ذات الصلة بالمناخ مثل قطاع التدفئة وتكييف الهواء.
وفي قطاع هندسة السيارات، هناك أكثر من 4 آلاف فني التحقوا للعمل مؤخرا بمجالات لا يمكن شغل ما يقرب من 70% من وظائفها بمهنيين مؤهلين، حسبما ذكر المعهد.
ويعمل في ألمانيا حوالي 5300 طبيب سوري. وأكدت الدراسة أن عودتهم ستؤدي إلى تفاقم النقص في المهارات وتؤدي إلى قلة العرض.

