وسط تصاعد التكهنات حول إمكانية توليه رئاسة الحكومة السورية الجديدة، خرج رجل الأعمال السوري أيمن أصفري عن صمته، ليكشف الحقيقة حول هذه الأنباء.
وفي بيان رسمي صدر عن مبادرة "مدنية"، التي يترأسها أصفري، نفى تماماً صحة التقارير التي تحدثت عن تكليفه بتشكيل الحكومة، مؤكدًا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.
هذا التصريح يأتي بعد تداول واسع لتقارير و أخبار إعلامية تشير إلى أنه المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة السورية الجديدة.
وتابع البيان الذي إطلع عليه موقع "بزنس2بزنس" : "إن الظروف الراهنة التي تمر بها بلادنا تستدعي تشكيل حكومة انتقالية قائمة على أسس الكفاءة والتمثيل العادل، بحيث تعكس تطلعات جميع أطياف الشعب السوري دون تحيز أو محاصصة على أسس عسكرية أو طائفية أو غيرها".
وأضاف البيان أن أصفري يشدد على أن "تكون هذه الحكومة فعالة وذات صلاحيات حقيقية، قادرة على مواجهة التحديات الجسيمة التي تعصف، وتحقيق تطلعات شعبنا العظيم، بما يليق بتضحياته الجسام".
وأكد أصفري: "سأكون من أوائل الداعمين لأي حكومة تتشكل وفقاً لهذه المعايير، وأعمل على دعمها لتحقيق الأهداف المنشودة في هذه المرحلة المصيرية".
ووُلد أيمن أصفري في إدلب عام 1958، وحصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة "فيلانوفا" الأميركية، ثم الماجستير من جامعة بنسلفانيا عام 1980. يُعد أصفري من أبرز رجال الأعمال السوريين في الخارج، ويحمل الجنسية البريطانية.

