كشف تقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة التابعة لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مصر قد احتلت المركز الخامس ضمن قائمة أكثر الدول امتلاكًا لاحتياطيات الـ"ثوريوم" عالميًا، بعد الهند والبرازيل وأستراليا وأمريكا.
ويبرز معدن الـ"ثوريوم" بوصفه أحد الحلول، التي يمكن أن توفّر بديلًا آمنًا عن الـ"يورانيوم" في صناعة الطاقة النووية، الأمر الذي يساعد على استغلال موارد المعدن النادر في مصر، لتوفير وقود دائم قليل الإشعاع لمحطة "الضبعة" النووية، التي يتم تنفيذها حاليًا من خلال الاستعانة بالخبرة الروسية.
وحسب الدراسات تبلغ الاحتياطات المصرية من معدن الـ"ثوريوم" 380 ألف طن، وهو ما يضعها ضمن أكثر 5 دول امتلاكًا لذلك المعدن عالميًا، التي توزعت حسب تصنيفات وكالة سبوتنيك الروسية كالتالي:
الهند: 846 ألف طن.
البرازيل: 632 ألف طن.
أستراليا: 595 ألف طن.
أمريكا: 595 ألف طن.
يشار إلى أن الاحتياطيات العالمية من الـ"ثوريوم"، المعروفة حتى الآن، تبلغ نحو 6.4 مليون طن، وفقًا لتقديرات اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة التابعة هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

