تعاني عدد من دول العالم من أزمة الدّيون الأمر الذي يجعل اقتصاداتها وعملاتها في حالة من عدم الاستقرار والشك في قدرتها على الصمود.
وتستخدم معظم الحكومات الدين العام لتمويل مشاريع البنية التحتية والاستثمار في مستقبل البلاد ومن أجل شعبها، وقد أضافت الدول الكثير من الديون، في السنوات الأخيرة، بسبب انخفاض أسعار الفائدة.
ونشر موقع insidermonkey، قائمة بأكبر 5 دول مديونية في العالم بالاعتماد على بيانات صندوق النقد الدولي، من المرتبة الخامسة وحتى الأولى، بتصنيف كل دولة على أساس إجمالي ديونها كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، في عام 2022.
وتأتي في المرتبة الخامسة، الولايات المتحدة الأمريكية، بنسبة دين وصل إلى 121,4 في المئة من نسبة الناتج المحلي الإجمالي، وتعتبر الولايات المتحدة من أكثر الدول التي عليها ديون خارجية.
وفي المرتبة الرابعة، لأكبر الدول من حيث حجم الدين، تأتي إيطاليا بنسبة وصلت إلى 144,4 في المئة، على الرغم من تمتعها بفائض في الحساب الجاري، لكن الضرائب في البلاد لا تغطي إجمالي النفقات، في وقت تعود فيها معظم الديون للأجانب.
وتأتي فنزويلا، في المرتبة الثالثة، بنسبة وصلت إلى 157,8 في المئة من ناتجها الإجمالي، لعام 2022، حيث شهدت البلاد موجة من التضخم وصلت لـ130.000%، في عام 2018.
ثم اليونان، في المرتبة الثانية، بنسبة دين وصلت إلى 177,4 في المئة، وقد اشتهرت بأزمة ديونها التي خرجت عن نطاق سيطرة الحكومة، في عام 2009، خلال فترة الركود المالي العالمي، على الرغم من تعافيها في السنوات الأخيرة.
واليابان، في المرتبة الأولى لحجم الدين، حيث سجلت معدل دين وصل إلى 261,3 في المئة، عام 2022، وهي الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي تزيد فيها نسبة الدّين إلى نسبة الناتج المحلي الإجمالي عن 200%.
وبحسب الموقع، أحد الأسباب وراء ارتفاع عبء الدين في اليابان هو حقيقة أنها موطن لعدد متزايد من كبار السن، ما أدى إلى زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية والضمان الاجتماعي.




