بحثت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس مع المسؤولين اللبنانيين عدة أمور اقتصادية بالأخص مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام.
ونوهت أورتاغوس بأهمية الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذها لبنان وخصوصاً رفع السرية المصرفية، ومشروع قانون إصلاح القطاع المصرفي، وإطلاق آلية جديدة للتعيينات في إدارات الدولة، وخطط الحكومة للإصلاح الإداري والمؤسساتي ومكافحة الفساد.
بالمقابل زوّد رئيس البرلمان نبيه بري الموفدة الأميركية بقائمة من 18 قانون إصلاحي أنجزها المجلس النيابي الذي لا يزال ينتظر مشاريع قوانين إصلاحية أخرى تتضمن إعادة هيكلة المصارف والسرية المصرفية والإصلاح الإداري لا سيما مجلس الإنماء والإعمار.
وحسب تقرير نشره العربي الجديد فقد التقت مورغان أورتاغوس أيضاً وزيري المال ياسين جابر والاقتصاد عامر البساط وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد، لبحث موضوع الإصلاحات التي باشرت بها الحكومة اللبنانية من خلال عرض للقوانين الإصلاحية المقرّة والعمل على تطبيقها.
وتعقيباً على ذلك أكد مصدر دبلوماسي في السفارة الأميركية ببيروت أن أميركا ملتزمة بدعم لبنان والوقوف إلى جانبه خصوصاً في مسألة إعادة الإعمار، ولكن هذه العملية تتطلب إصلاحات ضرورية وأساسية كما تحتاج إلى استقرار أمني من أجل البدء بها.
ولفت المصدر إلى أنّ "الولايات المتحدة تشدد على ضرورة إنجاز لبنان سلسلة من الإصلاحات، ولا سيما تلك المرتبطة بالقطاع المصرفي والودائع، واستكمال تطبيق قانون رفع السرية المصرفية.

