كشف الرئيس اللبناني ميشال عون أن لبنان سوف يقوم بحفر أول بئر للنفط ما يبشر بالاستقلال الاقتصاديا وحكومة جديدة تعقد عليها الآمال، مبيناًأن التناقضات التي تتحكم بالسياسة اللبنانية فرضت التأني لتلافي الأخطر.
وشدد عون على وجوب أن تكون السنة المقبلة، سنة استقلال اقتصادي فعلي، من خلال تغيير النمط الاقتصادي الريعي إلى اقتصاد منتج والبدء بحفر أول بئر للنفط في البحر، وإقرار قانون الصندوق السيادي الذي سوف يدير عائداته، إضافة إلى سنة استقلال جغرافي عبر التمسك بكل متر من المياه، تماما كما التمسك بكل شبر من الأرض، وسنة استقلال بيئي واجتماعي فعلي، والتحرر من النزاعات الطائفية والمذهبية، للبدء بالخطوات اللازمة لإرساء الدولة المدنية.
وأكد على ضرورة التوصل إلى حكومة تلبي ما أمكن مِن طموحات اللبنانيين وتطلّعاتهم، تكون على قدر كبير من الفعالية والإنتاجية والانتظام، لأن التحديات التي تنتظرها ضخمة، والاستحقاقات داهمة. واعتبر عون أن الصفقات والتسويات التي تعد للمنطقة، تهدد ليس فقط استقلال الدول المعنية، بل أيضا كيانها ووجودها.
روسيا اليوم

