حصن ضد التزييف.. مصرف سوريا المركزي يكشف الأسرار الأمنية لليرة الجديدة

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎
العملة السورية الجديدة

في ظل التساؤلات المتزايدة والمخاوف التي انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي حول احتمالية تزوير العملة الوطنية، خرج حاكم مصرف سورية المركزي، عبد القادر حصرية، ليوضح الحقائق التقنية التي تجعل من الليرة السورية الجديدة “رقماً صعباً” أمام محاولات التزييف.

وفي منشور توضيحي عبر صفحته الرسمية، أكد حصرية أن العملة الجديدة ليست مجرد ورق مطبوع، بل هي منظومة أمنية متكاملة تبدأ من “النواة”، مشدداً على أن خصائصها تجعل من اختراقها أمراً في غاية التعقيد.


الورق.. خط الدفاع الأول

- Advertisement -

أوضح حاكم المصرف أن الحماية الحقيقية للعملة تبدأ قبل وصولها إلى آلات الطباعة. حيث يُصنع ورق الليرة من ألياف قطنية خاصة تمنحه ملمساً فريداً وقدرة عالية على التحمل، مع دمج خصائص كيميائية وفلورية متطورة تكشف أي محاولة للعبث بالورقة.

أبرز العلامات الأمنية التي يمكن للمواطن تمييزها:

العلامة المائية: تظهر بوضوح عند تعريض الورقة للضوء، وتجسد شعار “العقاب السوري” مع رقم الفئة. الخيط الأمني: خيط تقني متطور مزروع بعناية داخل نسيج الورقة وليس فوقها. الألياف غير المرئية: تحتوي الورقة على ألياف ملونة لا تظهر إلا تحت الأشعة فوق البنفسجية، مما يجعل التقليد المنزلي أو المكتبي مستحيلاً.

لمسات فنية وتقنيات “الطباعة النافرة”

لم يغفل المركزي السوري الجانب الإنساني والتقني في آن واحد؛ حيث تم اعتماد الطباعة النافرة (البارزة) التي تتيح لذوي الإعاقة البصرية تمييز فئة العملة بمجرد اللمس. كما يظهر اسم “الجمهورية العربية السورية” وتوقيع الحاكم بشكل بارز ومحسوس، إلى جانب رموز هندسية دقيقة تحمل اختصار المصرف المركزي (CBS).


رسالة طمأنة للشارع السوري

يأتي هذا التوضيح المفصل كاستجابة مباشرة لموجة من الشائعات والمنشورات التي أثارت القلق حول سهولة تزييف الإصدارات الجديدة. وأكد حصرية أن هذه التعقيدات التقنية هي “صمام الأمان” للنظام النقدي، مشيراً في سياق متصل إلى أن تذبذب سعر الصرف هو حالة مؤقتة، وأن المصرف لن يتهاون مع أي محاولات للمضاربة تضر بالاقتصاد الوطني.

Exit mobile version