كشف مسؤول تركي رفيع المستوى عن خطط استراتيجية لتوسيع نطاق الاستثمارات التركية في سوريا، مؤكداً وجود مفاوضات وصفقات مرتقبة في قطاع الطاقة تقدر قيمتها بنحو 11 مليار دولار، رغم استمرار التحديات الأمنية التي تخيم على المشهد.
وقال ديمير إنه رغم المخاوف والتحديات فإن الزيارات التركية لاستكشاف الاستثمارات في سوريا والتفاوض مستمرة، مؤكداً أن بلاده تسعى لتقديم كل ما يمكن لتمكين سوريا من النهوض مجدداً، لأنها تعاني من دمار كبير.
وكشف عن استثمارات حكومية تركية قيد التشكيل، تشمل قطاعات “البريد، والمصارف، والاتصالات، ومطار دمشق الدولي، والطاقة”، مشيراً إلى أن صفقات طاقة تصل إلى 11 مليار دولار.
وأشار ديمير إلى أنه رغم قلة المشاريع المنفذة حالياً، فإن المرحلة المقبلة “مبشرة” وتتركز على دراسة المخاطر، متوقعاً أنه في حال استقرار الأمن فإن سوريا ستجذب الشركات التركية، نظراً لتوفر اليد العاملة ورخص تكاليف الإنتاج، وفق موقع “العربي الجديد”.
بدوره، رأى مستثمر في القطاع الطبي أن سوريا تُعد مناخاً جاذباً ومغرياً، لكن استمرار التداعيات الأمنية يجعله يتردد، فيما شددت سيدة الأعمال ديليك آتشان على أن الوضع الأمني هو الحائل الأول دون تدفق الرساميل، لافتة إلى أن سوريا تظل هدفاً للمال التركي بشرط وضوح البيئة الأمنية.

