في إنجاز تقني جديد يعكس حيوية سوق العمل الأردني، حققت المملكة الأردنية الهاشمية قفزة نوعية في مؤشرات التحول الرقمي، حيث احتلت المرتبة الثالثة عربياً والتاسعة والعشرين عالمياً في مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي بين السكان في سن العمل.
أرقام تفوق التوقعات
كشفت البيانات أن نسبة تبني واستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الأردن وصلت إلى نحو 27%، وهي نسبة مذهلة إذا ما قورنت بالمتوسط العالمي الذي يقف عند 16.3%. هذا التفاوت الكبير يؤكد أن القوى العاملة الأردنية، وخاصة الشباب، أبدت مرونة واستجابة سريعة في دمج الأدوات الذكية ضمن بيئات العمل المختلفة.
جاهزية حكومية في صدارة المشهد
ولم يتوقف التميز الأردني عند الاستخدام الفردي والمؤسساتي فحسب؛ بل امتد ليشمل الأداء الحكومي. ففي مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2024، نجح الأردن في حجز المركز الخامس عربياً والتاسع والأربعين عالمياً من بين 188 دولة شملها التقرير وفقاً لـ _business360 .
لماذا يتقدم الأردن في هذا المجال؟
تطوير البنية التحتية: جهود حكومية حثيثة لتحديث الأنظمة الرقمية وتوفير بيئة خصبة للابتكار.
الوعي الرقمي: التبني السريع من قبل الشباب والمختصين لأحدث التقنيات لزيادة الإنتاجية.
الاستراتيجية الوطنية: وجود رؤية واضحة للاستعداد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية.
هذا التقدم يضع الأردن في موقع المنافسة القوية مع كبرى الدول العربية، ويعزز من جاذبية المملكة للاستثمارات التقنية والشركات العالمية الناشئة.


