في تحرك يعكس الرغبة المشتركة في تمتين الروابط الاقتصادية، أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة عن ولادة مجلس الأعمال السوري – السعودي. تأتي هذه الخطوة كمحطة جوهرية لفتح آفاق جديدة من التبادل التجاري والاستثماري بين دمشق والرياض، وتوفير منصة مشتركة لرجال الأعمال من كلا البلدين.
تشكيلة المجلس الجديدة: خبرات تقود المرحلة
وفقاً للقرار الرسمي الصادر عن وزير الاقتصاد والصناعة، الدكتور نضال الشعار، اليوم الجمعة، فقد تم تكليف السيد هيثم صبحي جود برئاسة الجانب السوري في المجلس. وتضم الهيئة الإدارية نخبة من الكفاءات، تشمل:
رامي حمادة: رئيساً تنفيذياً.
سامر منصر قلجي: نائباً للرئيس التنفيذي.
ناصر يوسف: رئيساً للعمليات.
أنطوان نصري: منسقاً لقطاع الأعمال الخاص.
وشددت الوزارة على أن المجلس سيمارس مهامه وفق الأطر القانونية المنظمة لمجالس الأعمال المشتركة، بهدف خلق بيئة استثمارية محفزة تخدم المصلحة المتبادلة.
الحضور السوري في “أسبوع الرياض”: عودة للانخراط الدولي
بالتوازي مع هذه الخطوات التنظيمية، سجلت سوريا حضوراً رسمياً لافتاً في المملكة العربية السعودية، حيث شارك وفد رفيع المستوى برئاسة الوزير الشعار في المؤتمر الدولي الخامس للمركز السعودي للتحكيم التجاري.
يأتي هذا المؤتمر ضمن فعاليات “أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات”، وهو حدث يجمع نخبة من الخبراء القانونيين والاقتصاديين على مستوى العالم.
رؤية حكومية لتبادل الخبرات
من جانبه، صرّح مدير دائرة الإعلام في الوزارة، حسن الأحمد، بأن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية الحكومة السورية للعودة الفاعلة إلى المنصات الاقتصادية والقانونية الدولية.
وأوضح الأحمد أن الوزير الشعار سيساهم بكلمة رئيسية في المؤتمر، كما سيشارك في جلسات نقاشية حول “مستقبل التحكيم التجاري”، تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء جسور التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة.


