في خطوة تعكس رغبة متجددة في تعزيز الشراكة الاقتصادية الإقليمية، وقّعت جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، في دمشق، اتفاقية تعاون تهدف إلى إعادة تفعيل العمل المشترك بين الجانبين، تأكيداً لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما عام 2009.
تفاصيل الاتفاقية
وتهدف الاتفاقية، التي وقّعها رئيس جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية هيثم جود، ورئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة، إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين، بما يسهم في إطلاق مشاريع مشتركة في قطاعات اقتصادية متنوعة ذات اهتمام متبادل.
وبحسب ما أُعلن، تنص الاتفاقية على تنظيم فعاليات اقتصادية مشتركة، تشمل مؤتمرات ومنتديات ولقاءات أعمال، تهدف إلى تعميق العلاقات بين أعضاء الجمعيتين، وتوسيع قنوات التواصل والتعارف، إلى جانب تقديم التسهيلات اللازمة لتشجيع المشاركة الفاعلة في هذه الأنشطة. كما تشمل الاتفاقية تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بأنظمة وقوانين التجارة والاستثمار، وكل ما من شأنه خدمة مصالح مجتمع الأعمال في سوريا والأردن.
كما اتفق الطرفان على اتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بوضع مذكرة التفاهم موضع التنفيذ، وتقديم الدعم لوفود رجال الأعمال والبعثات التجارية المتبادلة، مع العمل على تذليل العقبات وتوفير التسهيلات التي تسهم في إنجاح التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة.
عن الجمعية
ويُذكر أن جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية، التي تأسست عام 2007 وتضم نحو 150 عضواً، تعمل على تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية، ودعم بيئة اقتصادية منفتحة تشجع الإنتاج والاستثمار. في المقابل، تأسست جمعية رجال الأعمال الأردنيين عام 1985 بمبادرة من نخبة من رجال الأعمال والاقتصاديين الأردنيين، بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتطوير علاقات الأعمال محلياً وإقليمياً.

