اتخذت عدة بنوك عالمية خطوات احترازية في العاصمة القطرية الدوحة وفي مدينة دبي، أحد أهم المراكز المالية الإقليمية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية في المنطقة.
إغلاق الفروع والعمل عن بُعد
أغلق بنك HSBC جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر، بينما طلب بنك Citigroup من موظفيه في دبي الابتعاد عن المكاتب والعمل من المنزل، وفق مذكرة اطلعت عليها ونقلتها “الشرق”.
كما أصدر بنك Goldman Sachs Group تعليمات للموظفين بضرورة الحصول على إذن قبل التوجه إلى المكاتب في الشرق الأوسط، فيما طلب بنك Standard Chartered من موظفيه في مركز دبي المالي العالمي والمناطق القريبة مغادرة المكاتب، مؤكداً على اتباع ترتيبات العمل عن بُعد لضمان سلامة الموظفين.
تحذيرات أمنية متزايدة
تأتي هذه الإجراءات بعد تصاعد المخاطر على المؤسسات المالية في المنطقة، ما دفع البنوك العالمية لتطبيق خطط الطوارئ بسرعة.
وفي بيان أصدره “سيتي غروب”، أوضح البنك أن غالبية الموظفين في الإمارات يعملون حالياً عن بُعد بالكامل، مع إخلاء ثلاثة مبانٍ احترازياً، بينما أكد “ستاندرد تشارترد” أن سلامة الموظفين تعتبر أولوية قصوى، مع استمرار تقديم الخدمات المالية للعملاء ضمن ترتيبات العمل عن بُعد.
تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد والأسواق
دخلت المنطقة مرحلة حرجة من التوترات الإقليمية وسط غموض حول مسار الأحداث، مع استمرار المخاطر على حركة الشحن العالمية وأسواق الطاقة. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه دول الخليج، بما فيها الإمارات وقطر، التعامل مع تهديدات أمنية مختلفة للحفاظ على استقرارها الاقتصادي والمالي.
تؤكد هذه التطورات على أن بيئة الأعمال في المنطقة تواجه تحديات كبيرة، ما دفع البنوك العالمية لتعزيز إجراءات السلامة وحماية موظفيها دون التأثير على تقديم الخدمات للعملاء.

