تتجه العلاقات الاقتصادية بين سوريا ومملكة البحرين نحو مرحلة جديدة من التعاون، بعد مباحثات جمعت رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي مع سفير مملكة البحرين لدى سوريا وحيد مبارك سيار، لبحث فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات الصناعية بين البلدين.
وشهد اللقاء، الذي عُقد في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها، مناقشة عدد من الملفات الاقتصادية، في مقدمتها فرص الاستثمار في صناعة الكابلات، إلى جانب توسيع التعاون في قطاع الصناعات الدوائية، والاستفادة من الخبرات السورية في إنتاج الأدوية البشرية والبيطرية وفق المعايير الدولية حسب ما نقلت وكالة “سانا” السورية.
كما بحث الجانبان مقترح تشكيل لجنة صناعية مشتركة تضم ممثلين عن القطاع الصناعي في البلدين، بهدف تبادل الخبرات والمعلومات، والتعريف بالفرص الاستثمارية، وتعزيز التعاون بين غرف الصناعة والتجارة، بما يدعم قطاعات النسيج والصناعات الهندسية والكيميائية والغذائية.
وأكد المولوي أن غرفة صناعة دمشق وريفها حريصة على توطيد علاقات التعاون مع البحرين، وتوسيع الشراكات الاقتصادية بما يسهم في زيادة الصادرات السورية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية، مشدداً على أهمية إنشاء قنوات تواصل مباشرة بين الصناعيين في البلدين، واقترح تزويد الغرفة بقائمة من الشركات والصناعيين البحرينيين لبحث فرص التعاون والاستثمار.
من جانبه، أشاد السفير وحيد مبارك سيار بالكفاءات والخبرات التي يمتلكها الصناعيون السوريون العاملون في البحرين، مؤكداً إسهامهم في دعم التنمية الاقتصادية بالمملكة.
واستعرض السفير أبرز المزايا التي توفرها البيئة الاستثمارية في البحرين، وفي مقدمتها الحوافز المخصصة للمستثمرين داخل المناطق الصناعية، والتي تشمل إعفاءات ضريبية، وإمكانية التملك الكامل للمشروعات، إضافة إلى عدم اشتراط وجود شريك أو كفيل محلي.
وتعكس هذه المباحثات رغبة البلدين في توسيع التعاون الاقتصادي والصناعي، وتهيئة بيئة مناسبة لإطلاق شراكات جديدة تعزز الاستثمارات وتدعم نمو القطاعات الإنتاجية في سوريا والبحرين.

