السعودية والولايات المتحدة توقّعان اتفاقية للتعاون في الطاقة النووية السلمية لمدة 30 عاماً

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

وقّعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية جديدة للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، في خطوة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوسع التعاون في قطاعات الطاقة والتقنيات المتقدمة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاتفاقية وقعها من الجانب السعودي وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، فيما وقعها عن الجانب الأمريكي وزير الطاقة كريس رايت.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الثنائي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يدعم تنفيذ المشاريع المستقبلية وفق أعلى معايير الأمن والأمان النووي، والالتزام بمبادئ عدم الانتشار النووي.

- Advertisement -

وأكدت وكالة “واس” أن الاتفاقية تمثل امتداداً للتعاون القائم بين الرياض وواشنطن في قطاع الطاقة، كما تسهم في دعم جهود تنويع مصادر الطاقة، وتطوير التقنيات الحديثة، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لما أُعلن عنه خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة في تشرين الثاني الماضي، حين أُعلن عن استكمال المفاوضات الخاصة بالتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، في إطار توسيع التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة.

وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي، في وقت سابق الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صادق على اتفاق نووي مدني مع السعودية، يتيح للمملكة تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية، ضمن إطار تعاون يمتد لمدة 30 عاماً.

وتواصل السعودية العمل على تطوير برنامجها النووي المدني ضمن خططها الرامية إلى تنويع مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، في حين شهدت السنوات الماضية مفاوضات متواصلة بين الرياض وواشنطن للوصول إلى اتفاق ينظم التعاون في هذا المجال.

Exit mobile version