بحثت دولة قطر مع مسؤولين أمريكيين وقادة شركات كبرى فرص توسيع التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، مع التركيز على قطاعات التجارة والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية، وذلك خلال مشاركة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية أحمد بن محمد السيد في منتدى كونكورديا بواشنطن.
وجاءت المشاركة ضمن جلسة حوارية بعنوان «رياح التجارة: توسيع الممر الاقتصادي»، تناولت التحولات التي تشهدها سلاسل الإمداد ومسارات التجارة العالمية، ودور قطر في تعزيز الربط الاقتصادي بين الولايات المتحدة ومنطقة الخليج والأسواق العالمية.
من التبادل التجاري إلى المشاريع المشتركة
ناقشت الجلسة آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية بين قطر والولايات المتحدة، مع التركيز على الانتقال من التبادل التجاري إلى شراكات ومشاريع مشتركة في قطاعات استراتيجية.
وتشمل مجالات التعاون المطروحة التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
تنويع سلاسل الإمداد
وأكد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية أهمية تنويع الموردين والأسواق والمسارات التجارية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، بما يدعم بناء علاقات اقتصادية أكثر ترابطاً بين قطر والولايات المتحدة.
وعلى هامش المنتدى، عقد الوزير سلسلة اجتماعات ثنائية مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بينهم وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ، ووكيل وزارة التجارة لشؤون الصناعة والأمن جيفري كيسلر، ونائب مساعد وزير التجارة لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا مارك ميتشل.
كما شملت الاجتماعات رئيس بنك التنمية للبلدان الأمريكية وعدداً من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الأمريكية.
وتناولت اللقاءات فرص تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، واستكشاف مشاريع مشتركة في القطاعات ذات الأولوية، إضافة إلى دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
