واصل جهاز قطر للاستثمار توسيع تحركاته في الأسواق العالمية، بعدما ضخ نحو 10.3 مليار دولار في استثمارات حول العالم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، ليحتل المرتبة الخامسة بين أكبر المستثمرين السياديين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبحسب تقرير مؤسسة Global SWF، جاء جهاز قطر للاستثمار ضمن أكبر الصناديق السيادية نشاطاً في المنطقة حتى نهاية الربع الثالث من العام، في وقت واصلت فيه صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا زيادة حجم أصولها.
وارتفعت أصول صناديق الثروة السيادية في المنطقة إلى نحو 6.1 تريليون دولار حتى أيلول 2026، مع توقعات بوصولها إلى 8.8 تريليون دولار بحلول 2030، وفق التقرير.
ويعكس حجم الاستثمارات السيادية الخليجية اتجاهاً متزايداً نحو توظيف الفوائض المالية في أصول وأسواق خارجية، مع توسع الصناديق في قطاعات متنوعة تشمل التكنولوجيا والبنية التحتية والطاقة والعقارات والأسواق المالية، بهدف تنويع مصادر العائد وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط.
ويُعد جهاز قطر للاستثمار، الذي تأسس عام 2005، الذراع الاستثمارية السيادية لدولة قطر، ويدير محفظة عالمية موزعة على مجموعة واسعة من القطاعات والأسواق، في إطار استراتيجية تستهدف تحقيق عوائد طويلة الأجل والحفاظ على ثروة الدولة للأجيال المقبلة.
