كشف أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، انخفاض إجمالي إيرادات بلاده بنسبة 42% خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل تراجع المصروفات العامة بنسبة 14%، دون المساس بالخدمات الأساسية أو الأولويات التنموية.
وأوضح آل ثاني أن بلاده واجهت ظروفاً استثنائية أثرت على قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت ببعض منشآت الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية أديا إلى تعطل جزء مهم من الصادرات القطرية.
وأكد أن قطر تؤمّن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعل أي اضطراب في إمداداتها مؤثراً بصورة مباشرة على الأسواق والمستهلكين حول العالم.

