وقّعت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» عقداً بقيمة 1.692 مليار ريال سعودي، ما يعادل نحو 451 مليون دولار، مع الشركة العالمية للصناعات البحرية، لبناء وتسليم ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة، في خطوة تستهدف توسيع أسطولها وتعزيز قدراته التشغيلية.
وأوضحت «البحري»، في إفصاح نشرته على منصة «تداول» يوم الأحد، أن العقد وُقّع في 22 تشرين الأول الجاري، ويتضمن بناء ثلاث ناقلات بحمولة ساكنة تبلغ 320 ألف طن لكل ناقلة.
تسليم الناقلات خلال عامي 2029 و2030
وبحسب الإفصاح، ستتسلم «البحري» الناقلات الثلاث على دفعات خلال عامي 2029 و2030، على أن تنتهي مدة العقد عند تسليم الناقلة الأخيرة.
وبيّنت الشركة أن الأثر المالي للاتفاقية سيظهر في قوائمها المالية بعد استلام الناقلات وبدء تشغيلها تجارياً، مشيرةً إلى أن تمويل المشروع سيعتمد على مزيج من السيولة النقدية الداخلية والتسهيلات البنكية.
9 ناقلات قيد البناء في السعودية لصالح «البحري»
وأكدت «البحري» أن العقد يأتي ضمن استراتيجيتها لتطوير أسطولها وتوسيع قدراته، بما يرفع الكفاءة التشغيلية على المدى الطويل ويساعدها على مواكبة المتغيرات في أسواق الطاقة والنقل البحري العالمية.
وأضافت أن الاتفاقية تدعم مستهدفات السعودية لبناء منظومة بحرية قادرة على المنافسة عالمياً، من خلال توطين قدرات بناء السفن وتعزيز سلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعة البحرية، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030.
ويرفع العقد الجديد عدد الناقلات التي يجري بناؤها داخل المملكة لصالح «البحري» إلى تسع ناقلات، تتوزع بين ست ناقلات للبضائع السائبة وثلاث ناقلات عملاقة لنقل النفط الخام.
حصة لـ«البحري» في الشركة المنفذة
وأشارت الشركة إلى وجود أطراف ذات علاقة في العقد، نظراً لامتلاكها حصة تبلغ 19.9% من رأس مال الشركة العالمية للصناعات البحرية. كما يشغل المهندس أحمد بن علي السبيعي، عضو مجلس إدارة «البحري» ورئيسها التنفيذي، عضوية مجلس إدارة الشركة العالمية للصناعات البحرية.
