أكد رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، أردال أرن، اليوم الإثنين، أن شركات المقاولات التركية على أتم الاستعداد للمشاركة بفاعلية في مشاريع إعادة إعمار سوريا، مشيراً إلى امتلاكها الخبرات والإمكانات اللازمة للإسهام في إعادة تأهيل البنية التحتية ودعم عملية التعافي الاقتصادي.
وأوضح أرن، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن سوريا تحتاج إلى جهود واسعة لإعادة الإعمار بعد سنوات من الصراع وما خلفته من أضرار كبيرة في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن الحكومة السورية أبدت اهتماماً واضحاً بتوسيع التعاون مع الشركات التركية في هذا المجال.
وأضاف أن وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار أكد خلال منتدى اقتصادي سوري – تركي عقد في إسطنبول قبل نحو شهرين، رغبة دمشق في إشراك الشركات التركية في مشاريع إعادة البناء والاستفادة من خبراتها في تنفيذ المشاريع الكبرى.
وأشار رئيس اتحاد المقاولين الأتراك إلى أن شركات بلاده تنظر إلى السوق السورية باعتبارها إحدى الوجهات الواعدة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل توجهها إلى تنويع استثماراتها الخارجية مع استمرار التوترات الجيوسياسية والحروب في عدد من مناطق العالم.
وأكد أرن أن دور الشركات التركية في الخارج لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى تعزيز العلاقات بين الشعوب والدول، قائلاً إن المقاولين الأتراك لا يسعون إلى بناء الجسور والبنى التحتية فحسب، بل يطمحون أيضاً إلى تعزيز أواصر التعاون والتقارب بين المجتمعات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه سوريا جهودها لجذب الاستثمارات الخارجية وتسريع مشاريع إعادة الإعمار، عبر توقيع اتفاقيات تعاون مع دول وشركات إقليمية ودولية، إضافة إلى تنظيم منتديات اقتصادية مشتركة تهدف إلى استقطاب رؤوس الأموال والخبرات الفنية للمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.
