أوضح عدد ممن تعافوا من "كوفيد-19" عن تساقط الشعر بعد أسابيع من انتهاء الأعراض الأخرى للمرض ،وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو تافها نظرا لأن "كوفيد-19" يمكن أن يكون قاتلا، فمن المهم أن نقدر أن شعرنا هو مؤشر على الصحة.
وتوضح الدكتورة روزماري ليونارد، إنه على الرغم من عدم وجود بحث منشور عن تأثير "كوفيد-19" على الشعر، فإن أي مرض، حتى الإنفلونزا، يمكن أن يؤثر على نمو الشعر ويسبب تساقطه.
ويمكن أن يؤدي الإجهاد النفسي أيضا إلى حدوثه، لذا فإن عدم الاستقرار بسبب الإغلاق قد يكون له تأثير.
وتشير الدكتورة ليونارد: إلى أنه من المعروف أن العديد من الأشخاص يعانون من ترقق الشعر بشكل عام بعد عدة أشهر من التعرض لصدمة جسدية أو نفسية. لذا فإن الضغط النفسي الهائل الناجم عن جائحة كوفيد-19، مع إجازة العديد من الأشخاص أو فقدان وظائفهم، أو محاولة التعامل مع أطفالهم الذين يدرسون في المنزل أثناء العمل من المنزل، قد يكون كافيا للتسبب في تساقط بعض الشعر".
وفي حين أنه من الطبيعي أن تفقد ما يصل إلى 100 شعرة يوميا، فإن تساقط الشعر اليومي المفرط، حتى 300 شعرة في 24 ساعة، يُعرف باسم تساقط الشعر الكربي، وهو شكل من أشكال تساقط الشعر غير المركز على فروة الرأس. ويحدث عندما ينقطع نمو الشعر بسبب اضطراب داخلي.
روسيا اليوم

