تمكنت هيئة قناة السويس من السيطرة على حادث طارئ كاد أن يتحوّل إلى أزمة بحرية، بعدما تعرضت سفينة الغطس RED ZED 1 لانحراف مفاجئ خلال عبورها ضمن قافلة الشمال، وذلك نتيجة فقدان في منظومة التوجيه قرب الكيلومتر 45 بموقع معدية الركاب بالقنطرة غرب.
رئيس الهيئة، الفريق أسامة ربيع، أوضح أن لجنة تحقيق الحوادث خلصت إلى عدم وقوع خسائر بشرية أو إصابات، مع سلامة عامة لبدن السفينة، واقتصار الأضرار على تلفيات يجري حصرها في الموقع.
وحسب تقرير نشرته CNBC عربية فإن السفينة، التي يبلغ طولها 217 متراً وعرضها 43 متراً بحمولة تصل إلى 41 ألف طن، كانت في طريقها من هولندا إلى السودان.
وفي لحظات مفصلية، لعب مرشدو القناة دوراً محورياً في تجنب اصطدام مباشر بين السفينة ورصيف المعدية، عبر توجيهها لارتطام موازٍ خفّف من حدة الأثر المحتمل، ما عكس مستوى الجاهزية والاحترافية العالية لدى الطاقم الملاحي المصري.
وقد تم احتواء الحادث بالكامل خلال ساعة واحدة فقط، دون أي تأثير على حركة الملاحة أو تنقّل المواطنين بين ضفتي القناة، حيث تم استبدال المعدية المتضررة بأخرى احتياطية فوراً.
التقرير الأولي لفريق الإنقاذ البحري أكد أن السفينة آمنة من حيث القدرة على الإبحار مجدداً، بعد إجراء إصلاح مؤقت لفتحة صغيرة بمقدّمتها لا تُهدد سلامتها.
وفي ختام تصريحه، شدد ربيع على جاهزية الهيئة الدائمة لمواجهة أي طارئ، مدعومة بمنظومة متكاملة من الكفاءات والخبرات والوحدات البحرية المتخصصة في الإنقاذ والتأمين البحري ومكافحة التلوث.

