تترقب الأسواق العالمية نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، المقرر عقده يوم الأحد في اسكتلندا، وسط آمال متزايدة بالتوصل إلى اتفاق تجاري يخفف من حدة التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قبل الموعد النهائي لفرض الرسوم الجمركية يوم الجمعة المقبل.
ورغم تصريح ترامب بأن احتمالات التوصل إلى اتفاق "50-50، وربما أقل"، فإن مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين أعربوا عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى إطار تفاهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما قد يوفّر قدراً أكبر من اليقين في الأسواق ويشجّع المستثمرين على العودة تدريجياً.
رسوم جمركية مرتقبة تهدد الصادرات الأوروبية
وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، فإن الاتفاق المحتمل قد يتضمّن فرض تعرفة أساسية بنسبة 15% على السلع الأوروبية المصدّرة إلى الولايات المتحدة، إلى جانب رسوم تصل إلى 50% على واردات الصلب والألمنيوم، و25% على السيارات وقطع الغيار، و10% على معظم السلع الأخرى. ترامب كان قد لوّح برفع هذه الرسوم إلى 30% اعتباراً من الأول من أغسطس.
انعكاسات على الأسواق العالمية
وقالت CNBC عربية أن التفاؤل بشأن انحسار التوترات التجارية ساهم في دفع الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية، بعد أن كانت قد تراجعت بشكل حاد في أبريل إثر إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة.
ومع اقتراب الأول من أغسطس، يستعد المستثمرون لموجة جديدة من التقلبات، خاصة في ظل تهديدات تطال أكثر من 70% من صادرات الاتحاد الأوروبي.
اتفاق اليابان يعزز فرص التفاهم الأوروبي
وتزايدت الآمال بإبرام اتفاق مع أوروبا بعد توقيع واشنطن اتفاقاً تجارياً مع اليابان، خُفضت فيه الرسوم الجمركية على السيارات من 27.5% إلى 15%.
محللو "كابيتال إيكونوميكس" أشاروا إلى أن اتفاقاً مشابهاً مع الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير كبير، خاصة أن السيارات تمثل نحو 10% من صادرات أوروبا إلى الولايات المتحدة.
ترقب لمحادثات أميركية – صينية
إلى جانب المفاوضات الأوروبية، يترقب المستثمرون أيضاً تطورات العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، حيث من المقرر أن يلتقي مسؤولون من البلدين في ستوكهولم الأسبوع المقبل لمناقشة تمديد المهلة الممنوحة حتى 12 أغسطس للتوصل إلى اتفاق جديد.


