سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً مع نهاية تعاملات يوم الخميس 13 تشرين الثاني، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، مدفوعة بتوقعات بأن إعادة فتح الحكومة الأميركية ستؤدي إلى زيادة في مستويات الدين العام، إلى جانب ترقب صدور بيانات اقتصادية مؤجلة قد توضح توجهات السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي.
وبحسب بيانات السوق، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4,229.19 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ 21 تشرين الأول. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.5% لتسجل 4,234.10 دولار للأونصة وفقاً لـ CNBC عربية.
ويرى خبراء المعادن النفيسة أن الطلب الفعلي على الذهب والفضة لا يزال قوياً، خاصة في ظل مؤشرات اقتصادية أميركية تشير إلى تباطؤ النمو، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن في أوقات الضبابية الاقتصادية.
وجاء هذا التحرك بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اتفاق ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، والذي استمر 43 يوماً، وأدى إلى تأخير صدور تقارير اقتصادية مهمة مثل بيانات الوظائف والتضخم. ومن المتوقع أن يضيف الاتفاق الجديد نحو 1.8 تريليون دولار سنوياً إلى الدين العام الأميركي الذي يبلغ حالياً 38 تريليون دولار.
في المقابل، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من احتمال عدم اتخاذ خطوات جديدة للتيسير النقدي هذا العام بسبب نقص البيانات، رغم خفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الشهر الماضي. وتشير توقعات الاقتصاديين إلى احتمال خفض إضافي بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل لدعم سوق العمل.
من جهة أخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.6% لتصل إلى 53.70 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1,613.17 دولار، وهبط البلاديوم بنسبة 0.5% ليسجل 1,466.05 دولار.

