قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي أمس إن البنك لديه المزيد من الأموال جاهزة لإقراضها للبنوك في الوقت الذي تسود الأسواق حالة من التوتر قبل يومين من إجراء الانتخابات العامة في اليونان .
قال دراجي في فرانكفورت إن “نظام اليورو سيستمر في تقديم السيولة للبنوك عند الحاجة” . وبرر القيام بعمليات ضخ نقدي ضخمة نظراً لتزايد عدم الاستقرار المالي .
وبدت تصريحاته بأنها مبشرة بوجود مزيد من الإقراض عند الحاجة والتي من الممكن أن تأتي عقب برنامج التريليون يورو التي أقرضها البنك المركزي الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول وفبراير/ شباط في شكل قروض غير محدودة لأجل ثلاث سنوات لبنوك منطقة اليورو .
وقال إنه “في الأوقات العادية قد يتم تحديد (السيولة الملائمة) بأنها حجم إعادة التمويل بما يتفق وحاجة البنوك للوفاء بمتطلبات الاحتياط الإلزامية وتمويل عوامل مستقلة أخرى” .
وأضاف أنه “في الأوقات التي يتزايد فيها عدم الاستقرار المالي، تشير (السيولة الملائمة) إلى حجم أموال البنك المركزي لمواجهة عجز مؤقت للبنوك في إعادة تمويل في السوق ما قد يؤدي إلى عواقب بالنسبة للقطاع المصرفي ككل” .
وأدت المخاوف من أن تحرز الأحزاب الرافضة للتقشف نتائج طيبة في الانتخابات اليونانية، الأمر الذي ربما يؤدي إلى خروج البلاد من منطقة اليورو، إلى اهتزاز الأسواق هذا الأسبوع .
كما دافع دراجي الذي كان بمقر البنك المركزي الأوروبي عن سياسات البنك باعتبارها محفزة للنمو . ورغم أنه لم يشر إلى اليونان، إلا أنه رد على منتقدين يساريين ممن اتهموا البنك المركزي الأوروبي بدفع مناطق من أوروبا نحو ركود شديد .
وقال إن “هناك جدول أعمال قائماً منذ فترة طويلة بشأن النمو . لقد حان الوقت لتنفيذه مع عزم وثقة بشأن الفوائد على المدى الأطول” . غير أنه وأوضح أن البنك المركزي الأوروبي يفضل سياسات التحرير وليس الإنفاق الحكومي لتحفيز النمو .
ودعا إلى “تحرير أسواق المنتجات وإزالة العوائق الروتينية” كي يكون الأمرأيسر في إنشاء شركات جديدة .
وأوضح أن تلك الجهود يجب أن تكتمل بسياسات نشطة بشأن سوق العمل بحيث يتم استهداف العمالة متدنية المهارة والعاطلين من المسنين والشباب
المصدر: وكالات


