تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر 2026، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار أسعار الفائدة الأميركية، بينما واصلت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات انخفاضها للجلسة الثانية على التوالي.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.4% إلى 4325.95 دولاراً للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنحو 0.6% لتسجل 4357.50 دولاراً للأونصة حسب CNBC عربية.
لماذا تراجعت أسعار الذهب؟
يتأثر الذهب بشكل مباشر بتوقعات أسعار الفائدة، إذ إن المعدن الأصفر لا يدر عائداً للمستثمر، ما يجعل جاذبيته تتراجع عادةً عندما ترتفع تكلفة الاقتراض وتصبح الأصول ذات العائد أكثر جذباً.
وفي المقابل، يُنظر إلى الذهب باعتباره من أدوات التحوط أمام التضخم والمخاطر الجيوسياسية، وهو ما يدعم الطلب عليه في فترات تصاعد المخاوف الاقتصادية والسياسية.
وجاء تراجع الذهب بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات للجلسة الثانية على التوالي، بينما تترقب الأسواق إشارات جديدة بشأن اتجاه السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.
الفدرالي يلمّح إلى إمكانية رفع الفائدة مجدداً
كان مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة.
وفي هذا السياق، قال رئيس الاحتياطي الفدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم إن البنك المركزي سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة بدرجة أكبر للحد من التضخم الناجم عن قوة الطلب، إلى جانب تأثير ارتفاع أسعار السلع الأولية الذي امتد، بحسب قوله، إلى قطاعات تتجاوز النفط.
وأضاف موسالم أن التحرك في وقت مبكر قد يكون أفضل من الانتظار، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
ترامب يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة
على صعيد آخر، من المقرر أن يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال هذا الأسبوع، قبل لقاء مرتقب مع نظيره الصيني شي جين بينغ يوم الخميس.
وتترقب الأسواق نتائج التحركات السياسية والاقتصادية خلال هذه الاجتماعات، في وقت تظل فيه تطورات السياسة النقدية الأميركية من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات المستثمرين وأسعار الأصول، ومن بينها الذهب.
