أكد الرئيس التنفيذي لشركة مانغوستين الشرق الأوسط لتنظيم المعارض والمؤتمرات، مالك ششتاوي أن النسخة الأولى من ملتقى السفر السوري حققت هدفها بنجاح غير متوقع وبناء على هذه النتائج تم اعتمادها كمنصة مستدامة تساهم في إعادة ربط قطاع السياحة والسفر السوري بالأسواق الإقليمية والدولية.
وأضاف ششتاوي في تصريح صحفي أن باب المشاركة مفتوح أمام مختلف الجهات العاملة في منظومة السياحة والسفر، سواء من داخل سوريا أو خارجها.ويمكن للجهات المهتمة التواصل مباشرة معنا في شركة MANGUSTEEN او شريكنا المحلي شركة SOmedia لمعرفة خيارات المشاركة والشراكة والرعاية في النسخة المقبلة.
وبيّن ششتاوي أن الخطوة المقبلة بدأت بالفعل، حيث أعلنا عن إقامة النسخة الثانية من ملتقى السفر السوري خلال شهر نيسان من العام المقبل في مدينة المعارض بدمشق وهذه الخطوة تعكس طموحنا لتوسيع حجم المعرض واستيعاب مشاركة أكبر من الشركات والوجهات المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب تطوير المؤتمر والبرامج المهنية المصاحبة وموعد سنوي مهم على أجندة قطاع السياحة والسفر في المنطقة، وبوابة تربط السوق السوري بالأسواق الإقليمية والدولية.
وتابع الرئيس التنفيذي لشركة مانغوستين الشرق الأوسط بعد تجربة النسخة الأولى، أصبح لدينا تصور أوضح لما يحتاجه السوق وما يتطلع إليه المشاركون، ولذلك سيكون تركيزنا في النسخة الثانية على النمو النوعي وليس فقط العددي.بحيث نخلق فرص أعمال فعلية بين الشركات السورية والمشاركين من الخارج.
وأشار أيضا إلى العمل على تطوير المؤتمر المصاحب للملتقى واستقطاب متحدثين وخبراء دوليين لمناقشة الملفات التي يحتاجها القطاع في المرحلة المقبلة، من الاستثمار والربط الجوي والتحول الرقمي، إلى تطوير الوجهات وتجربة الزائر وهدفنا في النسخة الثانية ليس فقط فعالية أكبر، وإنما أكثر تأثيراً وقيمة للقطاع السوري وشركائه في المنطقة والعالم.
وحول الجهات التي سيتوجه إليها الملتقى وضّح ششتاوي أنه يخاطب منظومة السياحة والسفر بشكل متكامل من وزارات وهيئات السياحة، وهيئات الترويج السياحي، وشركات الطيران، والمطارات، وشركات السياحة والسفر، والفنادق والمنتجعات، وشركات إدارة الوجهات، ومنظمي الرحلات، بالإضافة إلى المستثمرين والمطورين في القطاع السياحي والتقنيات والمنصات المتخصصة في السفر والسياحة و في النسخة المقبلة نريد أيضاً التركيز بصورة أكبر على المشترين الدوليين وصناع القرار، لأن وجود العارض مهم، ولكن الأهم بالنسبة لنا هو: من سيقابله؟ وما هي فرص الأعمال التي سيخرج بها من مشاركته؟
واعتبر أن القيمة الحقيقية لأي ملتقى ليست في عدد الزوار فقط، بل في نوعية العلاقات والفرص التي يصنعها واتاحة الفرصة للوجهات والشركات الدولية فرصة الوصول إلى السوق السوري والتعرف عليه بشكل مباشر والعمل على بناء شراكات دولية جديدة تساعدنا في توسيع حضور المعرض خارج سوريا واستقطاب مشاركات نوعية إليه.
كما أكد ششتاوي أن سوريا تمتلك مقومات سياحية كبيرة جداً؛ تاريخ وحضارة وآثار وطبيعة ومطبخ وثقافة ومدن لها مكانة معروفة إقليمياً وعالمياً وسياحة طبية وعلاجية.لكن تحويل هذه المقومات إلى نمو سياحي مستدام يحتاج إلى عمل متكامل على عدة مستويات ونحن ننظر بتفاؤل إلى الإمكانات الموجودة، لكن تطوير القطاع يحتاج إلى تعاون طويل المدى بين القطاعين العام والخاص، وبين سوريا والأسواق والشركاء الإقليميين والدوليين.
وأضاف أن تجربة الزائر تبدأ قبل وصوله إلى المطار، وليس بعد وصوله وتبدأ من سهولة الحصول على المعلومات والتخطيط للزيارة والحجز والدفع، ثم الرحلات الجوية وإجراءات الوصول، وبعد ذلك النقل والفنادق والمطاعم والمواقع السياحية والخدمات الرقمية، وصولاً إلى التجربة التي يحملها الزائر معه عندما يعود إلى بلده.
وختم مالك ششتاوي الرئيس التنفيذي لشركة مانغوستين الشرق الاوسط ، حديثه برسالة للشركات الإقليمية والدولية: لا تنظروا إلى ملتقى السفر السوري فقط كفرصة لعرض خدماتكم، بل كفرصة للدخول مبكراً، وبناء العلاقات، وفهم سوق نعتقد أنه سيشهد الكثير من التطورات والفرص خلال السنوات المقبلة.






