ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين 26 تشرين الأول 2026، مدعومة بتراجع أسعار النفط الذي خفف المخاوف المرتبطة بالتضخم، فيما تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع.
وخلال التداولات، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4012.42 دولاراً للأونصة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ منتصف تموز الماضي. كما ارتفعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.5% إلى 4028.70 دولاراً للأونصة.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن سجل الذهب يوم الجمعة تراجعاً أسبوعياً بنسبة 4%، وهو الأكبر منذ حزيران الماضي.
تراجع النفط يدعم الذهب مؤقتاً
وقال كبير محللي الأسواق المالية في شركة «كابيتال دوت كوم»، كايل رودا، في مذكرة نقلتها «رويترز»، إن صعود الذهب يعكس إلى حد كبير حالة الارتياح الناتجة عن انخفاض أسعار النفط، لكنه قد لا يستمر مع اقتراب قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خلال اليومين المقبلين.
وأضاف رودا أن تحركات الذهب ستظل مرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط الاثنين، بعدما سجلت أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر أواخر الأسبوع الماضي، رغم استمرار التوترات في المنطقة.
ونقلت «رويترز» عن مصدر مطلع أن الوسطاء القطريين زاروا طهران الأحد، ضمن جهود تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
قرار الفيدرالي وبيانات التضخم تحت المجهر
وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بالتزامن مع صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، التي تُعد من المؤشرات الرئيسية التي يعتمد عليها البنك المركزي في تقييم مسار التضخم واستهداف معدل يبلغ 2%.
ومن المتوقع أن تؤثر قرارات السياسة النقدية وبيانات التضخم في اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حساسية المعدن الأصفر لتوقعات أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية.
