أعلنت منصة «بينانس» لتداول العملات المشفرة، السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر، نجاحها في استرداد 90% من الأموال المسروقة جراء عملية اختراق واسعة النطاق بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار، مؤكدةً أنها خصصت نحو 6.34 مليار دولار من أموال الشركة لتغطية الخسائر وتعويض المتضررين.
وأوضحت المنصة، في بيان، أن النسبة المتبقية البالغة 10% تتكون من رموز رقمية منخفضة السيولة، ما يجعل استعادتها بالكميات المطلوبة عملية قد تستغرق وقتاً أطول.
بينانس تستخدم احتياطياتها لتعويض الخسائر
وبيّنت الشركة أن عملية التعويض تضمنت استخدام جزء من «صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين»، البالغة قيمته مليار دولار، وهو احتياطي من عملة بيتكوين تحتفظ به المنصة لحماية أصول العملاء في حالات الاختراقات الأمنية.
وكان ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، قد وصف الهجوم بأنه «معقد»، موضحاً أنه اعتمد على جهاز كمبيوتر محمول مخترق وبرمجيات خبيثة صُممت لمحو الأدلة المرتبطة بالنشاط غير المشروع، الأمر الذي زاد صعوبة تتبع العملية والتحقيق فيها.
10 عملات رقمية ضمن إثبات الاحتياطيات
وفي إطار طمأنة المستخدمين بشأن سلامة أصولهم، قالت بينانس إن حاملي 10 عملات ورموز رقمية مدرجة على المنصة سيتمكنون، بعد اكتمال عملية إثبات الاحتياطيات، من التحقق من أن أصولهم مدعومة بنسبة لا تقل عن واحد إلى واحد.
وتشمل هذه الأصول بيتكوين، وإيثر، وتيثر، وبينانس كوين، وسولانا، ويو إس دي كوين، وإكس آر بي، ويو إس دي1، وريبل يو إس دي، وزي كاش.
استئناف السحب في الأول من نوفمبر
وأكدت بينانس أنها لا تزال ملتزمة بالجدول الزمني المعلن سابقاً، مشيرةً إلى أن خدمات السحب من المقرر أن تستأنف يوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر.
ويأتي ذلك بعد الاختراق الذي وضع أمن الأصول الرقمية على المنصة تحت المجهر، وسط ترقب المستخدمين لاستعادة الخدمات والتحقق من سلامة أرصدتهم.
