قالت شركة صناعة السيارات الرياضية الألمانية بورشه، الجمعة، إن مبيعاتها في السوق الصينية تراجعت بشكل حاد خلال العام الماضي، متأثرة بضعف الطلب واشتداد المنافسة، في ظل تباطؤ سوق السيارات الفاخرة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وأوضحت الشركة، التي تتخذ من شتوتغارت مقرًا لها، أنها باعت نحو 41 ألفًا و900 مركبة في الصين خلال العام الماضي، بانخفاض يقارب 26% مقارنة بالعام السابق، في رابع تراجع سنوي متتالٍ للمبيعات في هذا السوق الرئيسي.
وللمقارنة، كانت بورشه، المملوكة لمجموعة فولكس فاغن، قد باعت ما يقرب من 95 ألفًا و700 سيارة رياضية وسيارات دفع رباعي في الصين عام 2021، ما يبرز حجم الانكماش الذي تعرضت له أعمالها في السوق الصينية خلال السنوات الأخيرة.
وعزت الشركة هذا التراجع إلى الظروف السوقية الصعبة والمنافسة المتزايدة، لا سيما في فئة السيارات الكهربائية، حيث تواجه شركات صناعة السيارات الأجنبية ضغوطًا قوية من منافسين محليين.
وكان الرئيس التنفيذي السابق لبورشه، أوليفر بلومه، قد قال في تصريحات سابقة إن سوق السلع الفاخرة في الصين «انهار فعليًا»، مشيرًا إلى أن الطلب تأثر بتراجع ثقة المستهلكين الأثرياء في ظل أزمة قطاع العقارات التي أثرت على مستويات السيولة.
وأضاف بلومه، الذي لم يكن يتوقع أي نمو في المدى القريب قبل مغادرته منصبه، أن حالة عدم اليقين الاقتصادي دفعت العديد من العملاء المحتملين إلى تأجيل قرارات الشراء.
ومنذ مطلع يناير الجاري، تولى ميشائيل لايترز منصب الرئيس التنفيذي لبورشه، في وقت يركز فيه بلومه على إدارة مجموعة فولكس فاغن الأم.

