عقدت الهيئة العامة العادية لبنك سورية الدولي الإسلامي ” بنك العمر” اجتماعها المخصص لبند واحد انتخاب مجلس إدارة جديد للبنك للدورة القادمة.
وشهد الاجتماع عودة الشركاء القطريين في البنك من بنك قطر الدولي الإسلامي والشركة القطرية الإسلامية للتأمين للمشاركة في الاجتماع بعد انقطاع لسنوات طويلة.
وضم مجلس الإدارة الجديد كل من عزت محمد رشيد الرشيد – ممثلاً عن الشركة الإسلامية القطرية للتأمين – رئيس مجلس الإدارة ومصطفى محمد الدرويش – نائب رئيس مجلس الإدارة و محمد خير فؤاد محمد برهومة – ممثلاً عن الشركة الإسلامية القطرية للتأمين وممثل عن الشركة الإسلامية القطرية للتأمين (يتم تحديده لاحقاً) ومحمد حسين عسكر وسليم فهد الأسود – ممثلاً عن شركة الاتحاد العربي لإعادة التأمين ومحمد زياد محمد أوبري.
وفاز المرشحين بالتزكية حيث بلغ عدد من تم قبول ترشحهم لمجلس الإدارة 7 مرشحين ٣ منهم يمثلون الجانب القطري و٤ يمثلون الجانب السوري.
وشهدت الجلسة بعض السجالات نتيجة اقتصارها على بند واحد وهو الانتخابات، حيث حاول بعض المساهمين طرح أسئلة حول عمل البنك ولم يتم الإجابة عليها كونها خارج جدول أعمال الجلسة.
بالمقابل رفض ممثل مصرف سوريا المركزي المراقب للانتخابات التعليق أيضا حول ما أثير عن بيع حصة في البنك لشركة قطرية.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، أكد محمد حمادة الرئيس التنفيذي للبنك أن الإدارة الحالية للبنك والتي تسلمت مهامها بعد التحرير وضعت المصرف على مسار تصحيحي سليم،
مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من تعزيز الحوكمة، معالجة القروض المتعثرة، وضبط التكاليف، هو حجر الأساس الذي ستبنى عليه رؤية البنك المستقبلية.
وأضاف: نلتزم بالعمل بشفافية مع المساهمين، وبإعادة بناء الثقة خطوة بخطوة، وبأفعال لا بأقوال، لنمضي نحو بنك أكثر صلابة وقدرة على خدمة الاقتصاد الوطني.

