شهدت الأسواق السورية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الوجبات السريعة بنسبة قاربت 30%
وفي حين بدا التزام المحال التجارية واضحاً بعرض قوائم الأسعار في أماكن بارزة، إلا أن الرقابة التموينية تركزت على الجوانب الشكلية دون التحقق الفعلي من عدالة الأسعار المفروضة.
مؤشر أسعار المسبحة والمقبلات الشعبية
بحسب مؤشر “بزنس 2 بزنس”، سجلت أسعار المقبلات والمواد الأساسية الأرقام التالية بالليرة السورية الجديدة:
كيلو المسبحة: 220 ليرة (والمسبحة “إكسترا” 225 ليرة). الحمص الحب المسلوق: 140 ليرة للكيلو. الفول السادة: 160 ليرة للكيلو. بابا غنوج: 400 ليرة للكيلو. المتبل: 340 ليرة للكيلو.
قائمة أسعار السندويش والمعجنات في الأسواق
سجلت أسعار السندويش مستويات جديدة، حيث بلغت:
سندويشة الفلافل: 100 ليرة. سندويشة البطاطا: 160 ليرة. سندويشة الشاورما: 220 ليرة (والشاورما على الفحم 350 ليرة). الفطائر: بدأت من 15 ليرة لفطيرة الزعتر، و50 ليرة لفطيرة اللحمة.
أما أسعار المخللات والمكدوس، فقد جاءت كالتالي:
كيلو المخلل المشكل: 260 ليرة. كيلو ورق العنب المخلل: 550 ليرة. كيلو الخيار المخلل: 340 ليرة. كيلو المكدوس: 800 ليرة.
طبيعة الرقابة التموينية وشكاوى أصحاب المطاعم
ورغم التزام المطاعم بالنظافة وعرض لوحات الأسعار، إلا أن الرقابة تتوجه نحو وزن السندويشة بدلاً من سعرها، نظراً لأن الأسعار تعتبر “محررة” ويحددها التاجر.
وفي هذا السياق، أكد أحد أصحاب المطاعم لموقع “بزنس 2 بزنس” تعرضه لمخالفة قيمتها 750 ليرة بسبب نقص وزن السندويشة، موضحاً: “نحن لا نبيع السندويشة بالوزن، بل حسب رغبة الزبون وما يطلبه من مقبلات، وهذه المرة الأولى التي نواجه فيها مخالفة من هذا النوع”.
مطالب المواطنين: “جيب المواطن لا تحتمل”
يطالب المواطنون بفرض رقابة حقيقية على الأسعار لإنهاء حالة التخبط وغياب السعر الموحد. ويشير المستهلكون إلى لجوء بعض المطاعم لرفع الأسعار تحت مسمى “إكسترا” دون توضيح ماهية الإضافات، مؤكدين ضرورة تشديد الرقابة التموينية لحماية القدرة الشرائية التي لم تعد تحتمل المزيد من الأعباء.

